من منطلق المثل الشعبي “اليدّ مغراف القلب” أكد المستشار النفسي الدكتور أحمد العبد الجبار أن الحب لا يتعارض مع المال؛ والحب بدوره لا يتعارض مع المادة، لافتا إلى أن العلاقة بينهما وثيقة بعكس ما هو سائد.

وارتأى العبد الجبار أن النظرية القديمة بأن الحب يتزامن مع العيش زاهدا بالحياة لا يطلب المال ولا يحتاجه، أنها نظرية بالية وقديمة ورجعية ولا حتى منطقية، حيث أن الحب يرتبط ارتباطا وثيقة بالعطاء النفسي والمادي على حدٍ سواء، لاسيما وأن اثبات الحب يحدث بجانبه المادي.
ونصح الدكتور أحمد “المُحبيين” من المتزوجين ونحوهما أن لا يجعلوا المال سببا للتشكيك بمشاعر الطرف الآخر حيث أن المال يحقق جزء من السعادة وجزء من الحب.
ووفقا للعبد الجبار هناك حالات طلاق كثيرة كان سببها “الجفاف المادي” وقلة عطائه حيث يتوقع أحد الشريكين أن المال مكملا للحياة الزوجية أو حتى العاطفية، ولم يفطنوا أن الارتياح المادي سببا كافيا للشعور باهتمام الطرف الآخر وتحقيق رغباته حيث أن العطاء هو جزء من تفسير الحب.
“روج” استطلعت آراء سيدات حيال ذلك و قالت مها السيف 23 عاما طالبة جامعية أن المال لا يعني عدم الحب فهناك قصص عاطفية ناجحة هي خليطا بين الحب والمال، وشاركتها الرأي نورة إبراهيم 28 عاما ربة منزل، أن المحب يجب أن يعطي ،والحب بدوره لا يتعارض مع المال لأنه عنوان له، وبالتالي متى ما أحب الإنسان سيعطي مالا وحبا وشغفا.
وفي مقابل ذلك أكد ناصر السالم 30 عاما موظف أعزب أن الرجل متى ما شعر بالحب تجاه المرأة وانجذابا حقيقيا سيغدق من أجلها الكثير والكثير، ولكن استمرار ذلك يستمر بمدى استمرار الحب في قلبه من عدمه بعد فترة الزواج ، وشاركه الرأي خالد الناصر 35 عاما رب أسرة أن الحب لا يتعارض مع المال والرجال الأكفاء يدركون ذلك، ويبذلوا المال من أجل الزوجة والحبيبة، ولكن متى ما توقف الحب أو انتهى يبدأ العراك المادي بالظهور والخلافات الزوجية ونحوها من أجل المادة، لذلك يُعتقد أن الحب يتعارض مع المال.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني