الكحل هو من اقدم مواد التجميل في آثار الحضارات القديمة يستخدم لتحديد العين او تلوين الرموش يسمى باللغة العربية كحل اما بالعبرية كحال ” kaḥal ”
وتم تحوير المفردة تأثراً باللغة العربية مع انتشار الأسلام سمي في بلاد الفرس وجنوب آسيا سورما/ سيرما أو كاجال “surma/sirma or kājal/gājal ” وفي غرب افريقيا توزالي/كوالي ” tozali or kwalli “.
اخترع قدماء المصريين الكحل في3500 – 4000 قبل الميلاد وظهرت بالآثار المصرية عيون الآلهة رع محددة بشكل مذهل كما استخدم لتزيين عيون الفراعنة وذلك بخلط السخام مع معدن يسمى غالينا ينتج عنه معجون اسود وظهرت عيون بعض الفراعنة مزينة بالكحل الأخضر وهو نتيجة خلط المرمر(واعتقدت نساء الفراعنة ان المرمر قدم لهم من الآلهة حتحور آلهة الحب ) مع الغالينا ويحوي ايضاً اكسيد النحاس والسيليكون والتلك وبودرة قشور اللوز ودهون بعض الحيوانات مثل البقر.
واستخدم الكحل مثل الشعر المستعار من كلا الجنسين وتعتمد جودة وكمية الكحل على الطبقة الأجتماعية واساس وضع الكحل هو الحماية من الأرواح الشريرة والأعداء والشمس ومع استمرار الأستخدام اكتشفوا ان بعض امراض العين شفيت بسبب الكحل.
في 2010 تم تحليل عينات كحل من متحف اللوفر بباريس كشف وجود كميات رصاص وهو مركب غير موجود بطبيعة ارض مصر لذا فهو ناتج عن عملية كيميائية بخلط الملح الصخري مع الماء والنيترو وهو مركب يستخدم في التحنيط وهذا اكبر دليل على براعة الفراعنة في فنون الكيمياء.
كما تم استخدام الكحل في الهند لفترة طويلة كانت الأمهات يضعون الكحل لعيون أطفالهن مباشرة بعد الولادة لتقوية عيون الطفل وقدرة النظر وغيرهم يعتقد أنها يمكن أن يحمي الطفل من لعنة العين الشريرة.
تطورت صناعته من معجون الى بودرة ثم الى قلم ثم الى سائل ثم الى جيل وبالفترة الحاليه توجد بالأسواق كل الأنواع والماركات حسب ما يناسب احتياج المرأة.
الكحل غير قانوني للاستيراد أو البيع في الولايات المتحدة لأنها ليست في قائمة الإضافات الملونة الموافق عليها من قبل ادارة الاغذية والعقاقير (التي تعتبر غير آمنة لاستخدام الكحل).

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني