يقعن النساء ضحية النهم الشرائي والهوس به، ولا يقتصر ذلك الهوس داخل مدينتهن  قبل مرحلة السفر ولكن يمتد إلى إثناء السفر ايضاً، الأمر الذي وصفه أخصائيين نفسيين بـ “الهوس البرستيجي” للمرأة والغير مُبرر.

ووفقا لخبراء علم النفس أكدوا أن الشراء حاليا أثناء السفر لا يعبر عن شعور المرأة بالوحدة أو التوتر و الحالة النفسية السيئة كما هو سائد في الأحوال الطبيعية؛ وإنما هو نوعا من “البرستيج” للشراء من البلد الأوروبي والأمريكي الذي تذهب إليه، للتفاخر أمام أقاربها وصديقاتها على حدٍ سواء.

واعتبر المستشار النفسي الدكتور ناصر الهوساوي عبر “روج” أن الأغلبية من السيدات لا يستطعن الا الوقوع في فخ الشراء قبل السفر والاستعداد له مما يكلفها الكثير من المال، معتبرا أن حماس السفر يُشعر المرأة وكأنها تحضّر لحفل زفاف أو مناسبة ونحوهما.

وأشار الهوساوي إلى أن الحالة المُثلى للتخلص من النهم الشرائي قبل السفر، هو أن تعتمد السيدات  الملابس المتواجدة لديهن ولأبنائهن  ولزوجها، ووضع في الحسبان احتمالية الشراء أثناء السفر ويمكنها التسوق، حيث يعتبر تسوقها أحد أهم الركائز السياحية التي تركن إليها السيدات في كل مرة.

من جهتها فندت المختصة بـ”اتكيت التسوق”ريما مراد  عبر “روج”، السلوك المعتمد للشراء قبل وخلال السفر من خلال نقاط تتضمن:

1-عدم الشراء قبل السفر إلاّ الأمور الغير متوفرة كأدوات السباحة للأطفال ونحوها.

2-أن تّعتمد قطع الملابس والألوان المفضلة لدى المرأة ولزوجها وكذلك الأطفال، كي لا تلجأ للشراء.

3-أثناء ترتيب حقائب السفر يجب اعتماد عدم حشو الحقائب من خلال مبدأ “الزيادة ولا النقصان”.

4-يجب ترك مساحة صغيرة في الحقائب لاحتمالية الشراء خلال السفر منعا لتكدس الملابس والمشتريات ولعدم إضافة أوزان إضافية على حجم الحقيبة.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني