“لم تشفع لي سنوات صبري عليه وتحمل فظاظته و تعامله معي وإجحافه في حقي، فقد استيقظ صباح أحد الأيام وكافئُني بالطلاق” ، بهذه الكلمات بدأت نورة عبدا لله حديثها لـمجلة”روج” وقالت تزوجت زواج تقليدي من شخص ليس من العائلة ولكنه في نفس مدينتي كانت حياتي هادئة تخللها بعض المشاكل، أنجبت خلالها أربع أبناء ، ولكن بعد فترة من إنجابي لأبني الرابع بدأت المأساة مع تغير زوجي فقد أصبح يفتعل الشجار ويصرخ باستمرار ويغيب عن البيت فترات طويلة بحجة السفر ، لأكتشف بعدها أنه تزوج عَلي وكانت صدمة لي بكل معنى الكلمة ومع ذلك صبرت وتحملت ورضيت بقدري وجاء في صباح احد الأيام ليخبرني بأنه طلقني وطردني أنا وأبنائي من بيتي ، والآن وضعي النفسي والمادي سيئ جدا فأسرتي ميسورة الحال ولا تستطيع تحملي مع أبنائي وهو للأسف تخلا عنهم ، ماذا افعل؟
توجهت “روج” للمحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي لمساعدة نورة في إيجاد الحلول المتاحة لقضيتها ، ورد قائلاً انصحها في البداية بأن تتوجه للحكماء وكبار العائلة لبحث إمكانية عودتها لبيت الزوجية وجمع شمل العائلة مرة أخرى وحل أسباب الخلاف بشروط وتنازلات بين الطرفين من أجل مصلحة الأبناء وحقهم في العيش في بيت أسري مع الأم والأب، وإذا لم ينجح الأمر عليها أن تلجاْ للقضاء وترفع قضية نفقة لها ولأبنائها لتحصل على حقها الذي منحه لها الشرع.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني