كيف يرى الشاب الزواج من زوجة أكبر منه سناَ؟ وهل هناك أسباب تجعله يقبل على الزواج منها، وكيف سينتهي زواجه؟ طرحت “روج” هذه التساؤلات على الشباب وحصلت على الأتي..
فهد الأحمد موظف يرى إذا كانت الزوجة أكبر بثلاث سنوات فهو فرق معقول ومقبول بالنسبة له ,لكن إذا كان أكثر من ذلك فهو غير مقبول وسينتهي بالطلاق، إلا إذا كان للشاب أهداف ومصالح أخرى تجعله يقبل على ذلك ويستمر فيه.
أما حسين الحسين فيرفض فكرة أن تكون الزوجة أكبر من زوجها جملة وتفصيلا على حد تعبيره وقال أن تكون الزوجة أكبر من زوجها فهذا مرفوض ومحكوم عليه بالفشل قبل أن يبدأ يجب أن تكون الزوجة أصغر من زوجها وبسنوات حتى يستمر الزواج وينجح.
ويرى الداعية الإسلامي الدكتور عبدالرحمن الباهلي أن المجتمع لن يرحم هذا الشاب المقبل على الزواج من امرأة تكبره بعدة سنوات لأنه بذلك يكون خالف العادات والتقاليد،وقال إن لم يكن صاحب شخصية قوية أو مبدأ فسينتهي زواجه بالفشل لأن المجتمع سينظر له نظرة مغايرة وسيتعرض لضغوطات لن يحتملها ، لذا لا أؤيد هذا الزواج فهو محكوم عليه بالفشل.
وقال الأخصائي نفسي إكلينيكي والمعالج النفسي الدكتور وليد الزهراني بداية يجب أن نوضح أن المرأة من حقها أن تتزوج سواء أكانت كبيرة أو صغيرة ، أو مطلقة أو أرملة ، الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بخديجة وهي اكبر منه في العمر إذا ًفهو حق شرعي لها ولا يختلف عليه اثنان.
ولكن نأتي لبعض الشباب الذين يبحثون عن المرأة المطلقة أو الأرملة أو حتى التي لم تتزوج للزواج منها للمصلحة الشخصية وخاصة المادية وإذا كانت بنت عائلة غنية أو موظفة ومنصبها الوظيفي كبير كانت الغنيمة أكبر وأفضل ليستفيد ماديا ويكسب من ورائها ، ونجده بعد فترة وجيزة يبحث عن فتاة اصغر ويخترع له الأسباب التي تناسبه إما لأنه يريد فتاة من سنه أو لأنه يبحث عن أطفال وغيرها من الأسباب وذلك بعد أن استغلها ماديا وسحب منها مبالغ مالية كافية.
وعن رغبة بعض الشباب بالارتباط بالزوجة الأكبر سناً لأنها ذات خبرة وقيادية وتنظم له حياته الغير مستقره قال الدكتور الزهراني قليل جدا من الشباب من يرى أن الزوجة الأكبر أكثر نضجا وإحساسا بالمسئولية وأعمق فهماً للحياة وليست صغيرة ومتطلبة وتبحث عن الحياة الرومانسية وغير مستقره عاطفياً .
ومنهم من يعتقد أن الزوجة الكبيرة تملك روحا ونفسية أفضل وتهتم بالرجل وترعاه وتعامله على أنه طفل يحصل على الدلال والمراعاة أكثر وغالبا هذا يكون احتياج نفسي أي من الجانب النفسي ويعود لافتقاده لوالدته ،وليعوض هذا الافتقاد عن طريق الزوجة الأكبر منه سنا.
وبعضهم يتلاعب بعواطفها ويستغلها حتى يسيطر عليها وعلى ممتلكاتها ولاحظنا ذلك في كثير من الحالات بالعيادة التي تصاب بالصدمة وتأتي متأثرة طلبا للعلاج، ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل أن بعض الشباب يطلب زواج المسيار من النساء الكبيرات ولديهن المال والسلطة مستغلا حاجتها لوجود رجل في حياتها،وكلما زاد الفرق في سنوات العمر يظهر البحث عن المصلحة يغريها بالعواطف وهو يُبطن استغلالها ولا تكتشف إلا بعد أن يضيع مالها.
المرأة الكبيرة مستغلة بشكل غير طبيعي و هذا النوع من الزواج مع أنه منتشر في مجتمعنا إلا أنه ثقافة غير مقبولة ومرفوضة ،و المجتمع لا يرحم و ينظر بزاوية الاستهجان والرفض والاستنكار وينتقد المرأة بالتالي وتفقد احترامها وكرمتها في المجتمع وتوصم بصفات معينة ومنبوذة ومنها أنها لعّابة وتستغل الصغار لتُمتع نفسها وهكذا مع أنها هي المسُتغلة.
وعن مدى نجاح هذا النوع من الزواج واستمراره قال الدكتور الزهراني هناك زيجات ناجحة خاصة الزواج المبني على الحب ويكون بين الطرفين علاقة حب ويكون معجب بشخصيتها وأسلوبها وليس لديه خبرة سابقة في الحب ، وبشكل عام لا نستطيع الحكم على الزواج بالفشل أو النجاح لأن هناك أسباب للفشل والنجاح فإذا كانت مبنية على الحب والعواطف نجح واستمر وإذا بنيت على مصالح شخصية وأهداف مادية فشلت.
وحذر المرأة من الارتباط بمثل هذا النوع من الرجال وقال على المرأة أن تكون حذرة ولا تتنازل و تنتبه حتى لا تسُتغل ماديا ولا تكون ضحية وأن تضع شروطها وتحمي نفسها وأن يكون زواجها علني وتتأكد منه ومن أخلاقه قبل ربط مصيرها به.
وذكر أن هناك حالات من النساء تعرضت للاستغلال لدرجة أن منهن من انتحرت أو حاولت الانتحار ونجت ، وأضاف انه مرت عليه حالة غريبة في العيادة لشاب لجاء للعيادة للعلاج بعد أن أنبه ضميره لأنه يبحث عن الكبيرات ويتزوجهن ويأخذ منهن المال لدرجة انه جمع أربع زوجات وكون ثروة منهن.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.