المظهر ينطفئ مع الوقت لكن سحر الروح يظل مشعاً العمر بأكمله …في مناسبة ما، ترى أن الجميع حاولوا أن يظهروا بصوره جميله، ولكن ستلمح أشخاصاً يتمتعون بأناقة ملفته للأنظار قد لايكونون على قدر من الوسامة ولكنهم صرفوا بعض الوقت لإتقان مظهرهم الخارجي وهذا ما نسميه بالأناقة الخارجية.
وعلى العكس من ذلك نرى من صرف وقته في إتقان بعض فنون الحوار واللباقة في التعامل مع الآخرين أكثر من أن يمضى وقته في الأناقة الخارجية المبالغ فيها، فمنحه ذلك ثقة بنفسه وطمأنينة داخليه ليتسنى له التعامل مع كل الظروف والأوضاع النفسية فيتجاوزها بكل يسر مما عكس هذا خارجيا فكسب شخصيه ملفته بجمال داخلها وكسب قلوب الآخرين والاحتكاك به لاستقطاب طاقته الايجابية والاستفادة منه.
أما المفتقدين لهذه الاناقه النفسية الداخلية قد يواجهوا مشاكل في التواصل مع الآخرين بشكل أنيق ما ينعكس عليه سلباً فيفضلوا الانعزال الاجتماعي وقد يجعلهم يخفو عيوبهم هذه بالاهتمام بالمظهر الخارجي المبالغ فيه .
ذكر استشاري الطب النفسي الدكتور محمد عبد الجبار بردي لمجلة “روج ” أن أغلب الأشخاص لا يرون مشكلتهم النفسية وإنما المقربون منهم قد يلاحظونها بوضوح، ولا مانع من نصحه باستشارة طبيب نفسي قد يساعده في معرفه عيوبه ومن ثم علاجها وطرح حل مناسب لها وتحفيزه لحضور دورات تدريبيه لاكتساب فنون الحوار وكيفيه التعامل اللبق.
وشدد الدكتور بردي على ضرورة مصارحته حتى يواجه مشاكله التي قد تؤثر عليه سلبيا في علاقته الاجتماعية والعائلية مستقبلاً، فالأناقة النفسية قوه وبمثابة محرك أساسي لحياته وحياه من حوله.
الاناقة ليست محصورة في مظهرك الخارجي فهناك أناقة داخليه وهي أناقة لسانك…. عقلك .. قلبك ..و أسلوبك.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني