أكدت المديرة التنفيذية لجمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره الدكتورة آمال الفريح أن للدورات التأهيلية والتدريبية للمقبلين على الزواج لها فائدة كبيرة تُسهم في الحد من الطلاق .
وقالت أن الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج تُسهم بشكل كبير في توعيتهم وإكسابهم المهارات الأساسية في إدارة الحياة الزوجية ، كما تسهم في تثقيفهم بالجوانب المختلفة والتعرف على حقوقهم وواجباتهم الاجتماعية و الشرعية و النفسية ، فبناء الأسرة يجب أن يكون قائما على قواعد سليمة قبل أن يدخل الشريكان في حياة واحدة تجمعهما .

وأضافت الفريح أن جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وأثاره تتبع في دوراتها التدريبية منهاجا خاصا ومتطورا في مجال التدريب يتناسب مع طبيعة المجتمع السعودي ويتضمن سلسلة من المحاضرات و الورش التوعوية و المتعددة في المحاور الاجتماعية و النفسية و الشرعية و القانونية و الاقتصادية بما يتناسب مع توجه وإمكانات جمعية مودة .

وبيّنت الفريح أن لجمعية مودة دورا رئيس في تفعيل وتطبيق هذه الدورات على أرض الواقع وقالت تعمل جمعية مودة بالتكامل مع الجهات ذات الصلة وبما تسمح به إمكانياتها وشركائها لتوفير خدمات تنموية وتأهيلية للمقبلين والمقبلات على الزواج و للمطلقات ومن في حكمهن وأبنائهم تعينهم على تنمية مهارات الحياة وعلى تخطي محنة الطلاق، ويقوم فريق عمل مودة بالتنظيم والتنسيق مع الجهات والمتخصصات على مراجعة المواضيع وإعداد التقارير،وأشارت إلى عدم وجود إحصائيات متعلقة بالبرنامج وقالت لا يوجد لدينا إحصائيات واضحه لأثر هذه البرامج على المقبلين على الزواج حتى الان .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني