لم تطغى العادات العصرية في تجهيزات ما قبل الزفاف للعروس، على  العادات القديمة التي تعطي بدورها رونقا خاصا للعروس للتحضير لزفافها كليلة “الغُمرة”.

و”الغُمرة” هي ليلة خاصة وتراثية تناقلتها الأجيال جيل بعد جيل وتختلف من منطقة لأخرى من حيث التسمية واللباس والتجهيزات.

وليلة الغمرة ليلة تسبق حفلة الزواج بيوم واحد وقد تسبقها بوقت لظروف معينة تحددها العروس، “روج” تشارككم هذه الليلة من خلال الترتيبات لذلك.

في هذه الليلة التي يمتزج فيها عبق رائحة الحناء والعطور الشرقية معا، تقوم العروس بارتداء زى مميز من أزياء تراث المنطقة ذاتها،و قد يكون بدوي (محاريد)، وقد يكون مدني (زبون)، وتقوم العروس بوضع نقش الحناء على يديها وأقدامها، وطورت الفتيات حاليا نقش الحناء ليمتد الى أماكن معينة بالجسد تشبه إلى حدٍ ما “التاتو”.

وفي وقتنا الحاضر باتت الفتيات يرتدين الزى التقليدي الهندي أو المغربي، وتقوم العروس بتغطية وجهها بالبرقع المزين بحبات اللؤلؤ أو جنيهات الفضة حتى لا يرى الناس وجهها إلا يوم زفافها ، وهناك العديد من الابتكارات التي ظهرت في هذه الليلة حيث برزت أزياء جديدة منها: الزى الهندي والمغربي والعَدني والعماني، فزي الغمرة عبارة عن زى شعبي العروس وهي تغطي كامل وجهها حسب التقاليد، ويصاحبه عمل “المكياج” للعين حسب الموديل المخصص.

في ليلة الغمرة تقوم النساء بغناء الأغاني الخاصة بهذه المناسبة، حيث يحتفلن الفتيات بتلك الليله بالرقص على صوت الدفوف، وما  يميز هذه المناسبة عن غيرها تجتمع العروس وباقي المدعوون من اجل الحنة تزين العروس بنقوش الحنة على اليدين والقدمين وصولاً إلى الساقين، وبعد تزيين العروس تقوم المحنية بتزيين بقية المدعوات.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني