على رائحة القهوة، وصوت الموسيقى، وعروض المسرح، وترحيب المتاحف الفنيّة بزوّارها؛ تتغذّى حواس السّائح في مهرجان فينا الموسيقي السنوي وعلى مدى خمسة أسابيع من 9 مايو وحتى 15 يونيو 2014.
وخلال مهرجان هذا العام الذي يشرف عليه المخرج ماركوس هنترهاوسر، يتم تقديم باقة ثقافية عالمية النكهة، عبر 37 إنتاجاً فنياً من 32 بلدا، تشمل 22 مهرجاناً غنائيا، عدا عن المعارض الفنية، وعروض الفيديو، والأفلام، التي يقدمها نخبة من الفنانين.
فيينا، من كونها إحدى أعرق عواصم الحضارة الموسيقيّة والفنيّة في العالم، واسمها الذي يتمتّع بنغمةٍ موسيقيّة اقتُبس عن اسمها اللاتيني القديم “فيندوبونا”، أي النّسيم العليل، الأمر الذي يُعلمنا أنّ أجواؤها هي الأخرى راقية الإيقاع، ما انعكس على أرواح سُكّانها فاصبحوا معروفين بمرحهم، وظرفهم، وعشقهم لمباهج الحياة.. تُعتبر العاصمة العالمية للموسيقى مُنذ زمنٍ طويل، ويعبق به هواؤها من كُلّ صوب، وفيها عاش أشهر المؤلفين الموسيقيين أكثر مما عاش أمثالهم في أية مدينة أخرى في العالم. فيينا بلد “الفالس” و”فن الأوبيريت” والبهجة الموسيقيّة قادرة على إشباع جميع أذواق المولعين بهذا الفن بتفردٍ تغبطها عليه بقيّة مدن الأرض.

مهرجان فينا الموسيقي السنوي3 مهرجان فينا الموسيقي السنوي7

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني