صغر حجم الثديين والمؤخرة وزيادة الوزن واعوجاج الأنف ملاحظات قد يوجهها أزواج لزوجاتهن أثناء ممارسة العلاقة الحميمة للتأثير النفسي عليهن للجوء لمشرط جراحيّ التجميل، ويشكل تكرار “الاستهزاء” منها حيناً والطلب حيناً آخر ضغطاً نفسياً عليها يجعلها تستسلم لمشرط الجراح لتحقيق ذلك .
وكشفت عدد من الزوجات السعوديات قبولهن الخضوع لعمليات تجميل ليس لقناعتهن بوجود عيوب في أجسادهن وإنما تحقيقاً لرغبة الزوج، حيث قالت “منيرة عبدا لعزيز ” 25 عاما زوجة وأم لطفلين:” أن كثرة تهكم زوجي على صغر حجم ثدييّ وضمورهما بعد الولادة ناعتاً إياي ب”ألبزره” لموازاة حجمهما بحجم الطفلة، مع مقارنتي بفتيات الفيديو الكليب من قِبله جعلني اشعر بنقص في أنوثتي ، وكان إلحاحه عليَ في كل مرة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة إن اضطررت للخضوع لعملية تجميل الثديين وتكبيرهما.
وشاركتها المعاناة ذاتها إيمان 33 عاما زوجة وربة منزل وأم لخمسة أبناء حيث أن زوجها فضّل في بداية الأمر أن تخضع لعملية شفط للدهون المتراكمة في جسدها لا سيما بعد الإنجاب الذي بدوره ساعد على زيادة وزنها بصورة واضحة، ولكنها كانت ترفض الدخول فى هذه التجربة خوفاً من الأخطاء الطبية ونحوها إلا أن تهكم زوجها على حجم جسدها في ندائه لها أمام أبنائها بمسمى “الفيل” جعلها تلجأ إلى احد الأطباء المتخصصين للتخلص من ما يمارسه زوجها عليها من ضغط نفسي .
من جهتها رفضت نورة زوجة منذ عامين أن تخضع لعملية تجميل بعد أن ألمح لها زوجها برغبته بتكبير “المؤخرة”، حيث أنها مقتنعة بمظهرها الخارجي وترفض أن تفتح باباً كهذا مع زوجها.
وفي ظل ذلك التهكم والاستهزاء من قِبل الأزواج لإجبار زوجاتهن على الخضوع لعمليات تجميل أوضحت الأخصائية النفسية خوله النوح لـ”روج”، أن تهكم الشخص بصديق له على مظهره يولد نوعا من الحنق والعداء بينهما، فكيف بالأزواج، الأمر الذي وصفته بالمخجل والغير لائق.
وارتأت النوح أن الأعراض النفسية المترتبة على الزوجة عظيمة من جراء النقد لشكلها أو لجسدها حيث أنها تشعر بنقص في أنوثتها خلال تهكمه واستهزائه ، الأمر الذي قد يولد لديها ردة فعل عكسية بالخيانة لتتواصل مع رجلا آخرا لها ليسمعها ثناء أو حتى مديحا على مظهرها الخارجي، مشددة في ذات الصدد إلى أن طرق الموضوع بطرق لائقة ومهذبة قد تكون أكثر قبولاً لدى الطرف الآخر لخوض عملية تجميليه واقل تأثيرا من الناحية النفسية .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني