عندما تتابع عن قرب تصاميم  السعودية هنيدة صيرفي تجد أنها تتميز بخطوط الكنتيل الذهبية التي باتت بصمة للأزياء التي تصممها، بدأت هنيدة بتصميم الأزياء النسائية في عام 1993م، وأبدعت في تصميماتها بالرسم الحر باليد علي الأقمشة الحريرية وبالموتيفات الشرقية والخطوط العصرية، ثم ذهبت إلى بارسن سكول للأزياء في مدينة باريس لتواصل نجاحها في عالم الأزياء، هنيدة ترى أن ملهمتها الأولى والدتها السيدة زهره قطان التي بدورها تعتبر مرجعا للملابس التراثية لمنطقه الحجاز..

تقول صيرفي أنها أطلقت على ماركتها اسم كنتيل والتي تعني الخيوط الذهبية والمستخدمة قديما في الملابس التراثية الحجازية ولأنها تستخدم الكنتيل في تصاميمها كثيرا، أطلقت على ماركتها هذا الاسم وتقول لـ “روج” ان لديها مجموعتين وهي كنتيل المسائية، والتي تعني بالفساتين السهرة والعباءات المصنوعة من الساتان والحرير وبها الكثير من الشك، وكنتيل العملية وهي تعنى بالملابس المريحة والعملية.

وتضيف هنيدة أن العباءة تعد هوية للمرأة السعودية، ولا مانع من أن تدمج العباءات بأشكالها المعروفة والتقليدية إلى تصاميم حديثة وخطوط مختلفة حتى تصبح العباءة انعكاس لهوية المرأة كلا على حدة حتى تكون تابعة لخطوط الموضة الحديثة .

وتنصح السيدات أن يرتدين العباءات ذات الألوان المختلفة منها الرصاصي والبيج واللحمي وأن لا تكون العباءة حصرا على اللون الأسود فقط، وتستطرد قائلة أنه على المرأة ان تهتم في أن تكون قصة عباءتها مريحة جدا كونها تلبس فوق الملابس المختلفة، فعلى الكم أن يكون مريحا وقصة العباءة واسعة من الأسفل، مؤكدة على العباءة أن تبرز مفاتن المرأة بطريقة راقية ومقبولة ولا تنسي الصيرفي دورها في المسئولية ألاجتماعيه حيث تخصص جزء من من ربحها السنوي   للتبرع  لصالح جمعية “أفتا” الجمعية السعودية لفرط الحركة وتشتت الانتباه وذلك لدعم برامج الجمعية.

hee

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.