تحتار بعض الأمهات في كيفية التعامل مع أطفالها في شهر رمضان المبارك وكيفية تعويدهم على الصيام، لذا قدمت المستشارة التربوية والمعيدة في جامعة الملك سعود قسم رياض الأطفال الهنوف العجلان عبر “روج” عدة مقترحات لبرنامج ينفذ في رمضان والعيد.
أوضحت العجلان أن هناك برامج يجب على الأم أن تُعدها لتُعلم أبنائها كيفية التعامل مع شهر رمضان لرمضان عبر وضع مختلف فهو شهر عبادة ويتميز بروحانية جميلة وبتواصل عائلي قلما يحدث في وقت غيره، ومن ثم الاستعداد له وللعيد من بعده، فتبدأ بالاستعداد لرمضان مع أطفالها من خلال شراء احتياجات رمضان، ويجب عليها توزيع الأدوار بينهم بالتساوي كلاً حسب قدرته، وعليها أيضا أن تعمل معهم على التخطيط للبرامج التطوعية، وتشرك أطفال العائلة معها، وليس أطفالها فقط، وذلك ليتعلم أطفالها القدوة الحسنة. ومن هذه البرامج زيارة بعض المساجد والمساعدة في تنظيفها، والعمل على توزيع بعض الأشرطة الدعوية والإسلامية إلى بعض العاملين أو سيارات الأجرة والباصات، كما أن فكرة مشروع “حقيبة الخير” جيدة ومناسبة جدا في رمضان، وتسهم في إفطار الصائم من خلال وضع وجبات غذائية فيها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، أو إرسالها للمساجد، والمشاركة في إفطار الصائم.
أيضا مشروع “الزيارات” والقيام بزيارات الأيتام والمرضى ودار المسنين، وعمل أنشطة متنوعة لهم, وتوزيع الهدايا عليهم، والعمل على تنفيذ مشروع “إحياء السنة النبوية” من خلال الاقتداء بالرسول في أعماله في هذا الشهر الكريم، والالتزام بها طوال الإجازة مثل صلاة الضحى أو الوتر.
أما بالنسبة لعيد الفطر المبارك فتحاول الأم أن تشرك أبنائها معها في الاستعداد للعيد من جعل الطفل يكتب كل حاجيته من ملابس وأغراض والحرص على شراءها قبل رمضان مثلا، والاستعداد بشراء بعض المتطلبات للبرامج الترفيهية التي سوف تنفذ في العيد والتخطيط لها وتنظيمها عن طريق إعداد الأطفال أنفسهم لبث البهجة والحماسة لديهم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني