نستعد في كل عام لاستقبال شهر رمضان الذي هو خير شهور السنة بعبادته من صيام وصلاة حتى نشعر بلذة وحماس ورغبة شديدة لتلك العبادات حيث يحتاج الصائم لطاقة يستفيد منها خلال فترة صيامه ليحسن الخلل الموجود بجسمه ويساعده لإقامة العبادات بنشاط بالإضافة إلي أن للصيام فوائد كثيرة وعديدة ويعتبر كنز حقيقي للانسان وروحه ونفسه. قالت الأستاذة مني النعيمي أستاذة علم الطاقة ل( روج ) إن أكثر من عُشر طاقة الجسم تستهلك في عمليات مضغ وهضم الأطعمة والمشروبات التي نتناولها يوميا حيث أن هذه الكمية من الطاقة تزداد وتظهر مع زيادة الكميات المستهلكة والمخزّنة بالجسم من الأطعمة والمشروبات أثناء الصيام ويشعر الإنسان بالارتياح والرشاقة كما أن للطاقة دورا مهما في إزالة السموم من الجسم وتطهيره من الفضلات السامة. وأكدت أ. النعيمي أن مستوى الطاقة عند الصائم تتحول داخل جسده دون أن يشعر فهناك قيود كثيرة تأثرعليه مثل الصبرعلى الجوع والعطش وبذل الجهد أثناء العمل طوال فترة النهار وهذا ما يرفع من مستوى الطاقة لدي الشخص لأنها تساعده على التخلص من مصدر التوتر حتي تتحول إلى طاقة فعالة . كما أوضحت أ.النعيمي أن للجسم مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم فعندما توفر جزءا كبيرا من الطاقة بسبب الصيام والامتناع عن الطعام والشراب ستوفر قسما آخر للخشوع الذي يخيم على الشخص في هذا الشهر الفضيل كما توفر أيضا طاقة كبيرة من الاستقرار الذي يحدث بسبب التأثير النفسي والروحاني فإن هذا يعني أن الطاقة الفعّالة لدي الشخص ستكون في قمتها أثناء الصيام مضيفه إلى أن يستطيع عمل أشياء بسهولة أكبر مثل حفظ القرآن كما يستطيع أن يترك عادة سيئة مثل التدخين لأن الطاقة المتوافرة لدي الفرد تؤمّن له الإرادة والقدرة الكافية . وأضافت أ. النعيمي أيضا أن الطاقة أثناء الصيام لها قدرة فائقة على علاج الاضطرابات النفسية القوية مثل الفصام حيث يقدم الصوم للدماغ وخلايا المخ استراحة جيدة وبنفس الوقت يقوم بتطهير خلايا الجسم من السموم وهذا ينعكس إيجابيا على استقرار الوضع النفسي لدى الصائم مؤكدة أن الطاقة أثناء الصيام تحسن قدرتنا على تحمل الإجهادات وعلى مواجهة المصاعب الحياتية والقدرة على مواجهة الإحباط المتكرر.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني