للخروج عن الروتين هناك طرقا مبتكرة كل عام لقضاء عطلة العيد بسعادة وهناء وهو ما تقدمه لنا عبر “روج” خبيرة التنمية البشرية وفاء خالد، التي اعتبرت “التجديد” سببا كافيا لإدخال السعادة والسرور في العيد، بالرغم من أن عناصر الاستمتاع في العيد ثابتة في كل الدول العربية تقريبا، من جهة الملابس وتناول الطعام وتبادل الزيارات للأهل والأصدقاء، وتكرارها كل عام إلاّ أن طريقة تناولك لتلك العناصر هي الخطوة الفارقة في تحويل الروتينيات السنوية في العيد إلى أجمل الاحتفالات والذكريات على حدٍ سواء.

وأعطت خالد طرقاً بسيطة لإدخالها على برنامج حياتك في العيد لتشعر بجمالها وعذوبتها وهي:
– التجديد مهم في كل عيد، فلا تخجلي من ابتكار طرق ووسائل جديدة للاحتفال بالعيد لكسر روتينه كل عام.
– أساسيات صباح العيد، كإفطار العيد يجب عليكِ إدخال مفاجأة سارة على أسرتك في الصباح وإن كانت بسيطة “كالبالونات”، وتوزيعها في المنزل أو إحضار هدايا بسيطة لأفراد الأسرة و”بالتبادل كل عام بين الأم والأب والأخ .. إلخ”.
– تجنب الذهاب للأماكن المزدحمة بالناس؛ لأنها ستفسد فرحة العيد.
– اعملي ما يدخل عليكِ وعلى محيطك السعادة وما يجعلكم مسرورين من الداخل.
– إظهار البشاشة والسرور سمة أساسية في العيد لنقل الطاقة الإيجابية والسعيدة لمن حولك.
– الاستمتاع بأبسط الأشياء، والابتعاد كُليّا عن النكد وإن كانت له مسببات ظاهرة، دربي نفسك على أن لا تتأثري بالحزن في الأوقات السعيدة.
– اهتمي بسعادة محيطك كما لو كانت سعادتك الشخصية؛ لأن ذلك سيجعل المجموعة بأكملها مبتهجة وسعيدة.
– احتفلي مع الأقارب والأصدقاء بحفلة شواء وتبادل الألعاب كـالمونوبولي ونحوها، اعملي ما يدخل على نفسك السعادة وإن كان أمراً بسيطاً.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.