جامعية طموحة وجدت في نفسها هواية بسيطة، فجعلت منها حلما وحولت الحلم لواقع وصفته بالجمال والتغيير وكسرا للروتين والملل بدأت بخطوتها لتحدث فرقا في حياتها، تخرجت من قسم تقنية المعلومات، لكنها اتجهت اتجاها مغايرا تبرز من خلاله إبداعاتها اليدوية. روان بخاري، ذات العشرين ربيعا لم تعتبر تويتر وسيلة للتواصل فحسب، لكنها وجدت من خلاله وسيلة للتعريف بإنتاجاتها الخاصة، وأشغالها اليدوية من الإكسسوارات.
تصف روان مشروعها فتقول: مشروعي بسيط جدا، فهو عبارة عن صناعة أساور من الخيوط، الفكرة كانت موجودة من قبل، ولكن عدم تفرغي وانشغالي بالدراسة جعلني أؤجل العمل إلى رمضان الماضي، حيث بدأت جديا بالتخطيط للبداية، ولعائلتي فضل كبير في دعمي والوقوف بجانبي، ولا أنسى دور صديقتي حيث كانت معي منذ البداية.

وكغيرها من المشاريع الصغيرة من الممكن أن تقف الصعوبات حاجزا أحيانا أمام تطويرها، لكن مع روان كان الأمر مختلفا تماماً، فهي لم تواجه أي صعوبة تذكر، إلا في توصيل الطلبات للزبائن، خاصة إذا كانت الكمية المطلوبة قليلة.

وعن رأي الزبائن واختياراتهم تقول: عادة يكون للزبون رأيه في الاختيار والطلب، وكثير منهم يفضلون الإكسسوارات التي يرسم عليها شخصيات كرتونية، أو كتابة الاسم، لذا استوحيت جميع أفكاري من هذا الجانب، خاصة أن زبائني من جميع الفئات العمرية.
وعن ما ستقدمه روان مستقبلا قالت: أطمح مستقبلا أن أطور عملي وأفكر بشيء مختلف، كعمل إكسسوارات للشعر أو حقائب للجوال، وأتمنى لكل من تعجبه أعمالي أن يساعدني ليس بالشراء فحسب، بل بإعطائي أفكارا جديدة لتطوير عملي.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني