الجميع يعلم أن الحياة كئيبة بلا ألوان، وجميلة بها لا سيما قوس قزح وما يتركه من أثر جميل على النفس عند رؤيته، ولكن ماذا لو اسُتخدمت ألوان قوس قزح كصبغات للشعر؟ هل ستكون مقبوله فى المجتمع؟ ام سيكون الشكل منفر وغير مقبول؟

الأمهات عادة ما يكرهن أن تلون بناتهن شعرهن بألوان ملفتة للنظر أو شاذة، هل ستنصت الفتيات لأوامر أمهاتهن بعد أن أصبحت تلك الألوان صرعة في الوقت الحالي؟
الكثير من مشاهير النساء صبغن شعرهن بألوان مختلفة، فالمذيعة في قناة أم بي سي جويل مردينيان التي اشتركت هي والمغنيتين مايلي سايرس وكايتي بيري بلون شعر أرجواني، والمغنية هيفاء وهبي قد تميزت باللون الأحمر، أما المغنية ليدي قاقا، والابنة الصغرى في المسلسل الواقعي لعائلة كارديشيان كايلي جينر اشتركتا بلون شعر اومبري أزرق، وابنة المغني المشهور ريتشي، نيكول ريتشي قامت بصبغ شعرها باللون البنفسجي.
يذكر إن صرعة صبغ الشعر بالألوان الغريبة كانت موجودة قبل 10 سنوات تقريبا إلا أنها عادت هذا العام وبقوة؛ فالسعوديات عادوا لصبغ شعرهن بألوان مختلفة منها الأحمر والزهري والأزرق والكحلي والأخضر في هذا الصيف، لأنها أصبحت صرعة عالمية من جهة وصرعة بين الفتيات محليا كنوع من التغيير الجذري من جهة أخرى، وقد تنم عن معاني نفسية ومدلولات ثقافيه، كدلالة على قوة صنع القرار لدى الفتاة دون اللجوء إلى الأهل في ذلك.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني