يعتبر السلوك العدواني عند الأطفال تصرف سلبي يصدر من الطفل تجاه الأخرين حيث يظهر على شكل عنف جسدي أو لغوي أو بشكل إيماءات وتعابيرغير مقبوله من قبل الاخرين .
وعن هذا قال الدكتور محمد البشري أخصائي نفسي وتربوي للأطفال ل( روج ) أن الأساس في الأطفال هي الفطرة والبراءة ويعد السلوك العدواني إحدى الخصائص التي يتصف بها كثير من الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا وتعد العدوانية من أكثر السلوكات المألوفة في كل المجتمعات تقريبا ولا يخلو يوم دون أن يتعرض الأطفال لأي شكل من أشكال العدوان سواء في المنزل أو البيئة المحيطة كالمدرسة أو عند الزيارات وهو هجوم ليس له مبرر وفيه ضرر للنفس والناس والممتلكات والبيئة والطبيعة وقد يكون العدوان لفظيا أو عمليا مضيفا إلي أن ترجع أسباب ظهور السلوك العدواني عند الصغار إلي عدة أسباب هى :-
– تقليد الطفل لمن يراه مثله الاعلى وقد يكون من الاسرة او صديقا له او من الشخصيات الكرتونية التي يشاهدها ويتعلق بها.
– شعور الطفل بأنة مرفوض إجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائه أو معلمية نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل أو تصرفات خارجة عن إرادته ولم يتم التعامل معه.
– التشجيع من قبل الاسرة للسلوك العدواني بأعتباره دفاعا عن النفس وأنه لاخطر علي الطفل منه طالما يدافع عن نفسه.
– شعور الطفل بالنقص نتيجة وجود عيب خلقي في النطق أو أي عضو أخر من جسمه كما يوجد هناك نتيجة أخري وهي لتكرار سماعه للأخرين الذين يصفونه بالصفات السلبية كالغباء أو الكسل أو غيرها من الصفات السيئة .
– عدم مقدرة الطفل على التعبير عن ما بداخله من أحاسيس وعجزه أيضا عن التواصل لأسباب قد تكون نفسية كالانطوائية أو لغوية .
– شعور الطفل بالأحباط والفشل نتيجة عدم قدرتة علي إنجاز بعض المهام أو التأخر فيها مما يجعله يعبر عن تصرفاته بالعدوانية لتغطية حالة الإحباط والفشل لديه .
– حبس الطاقة في جسم الطفل من قبل الأسرة أو المدرسة يدفعه إلى تفريغ هذه الطاقة بصورة عدوانية.
كما أشار الدكتور البشري إلي أن يوجد هناك أساليب معالجة لتخفيف السلوك العدواني لدي الأطفال وهى :
– التوقف عن التعامل مع الأطفال بأسلوب قاسي مثل الضرب أو الخناق الدائم .
– أبعاد الطفل عن أصدقاء السوء الذي يتعامل معهم أو بعض البرامج التلفيزيونية.
– يجب أبعاد الأطفل عن مشاهدة النزاعات والخلافات الاسرية.
– لابد من تعزيز شعور الطفل بالسعادة والثقة بالنفس.
– تفريغ الطاقة البدنية لدي الطفل من خلال ممارسته لبعض الانشطة الرياضية كالجري أو غيرها.
– محاورة الطفل والأهتمام به للتعبير عن نفسه من خلال حركات أو رسم أو كتابة بعض االكلمات على ورقة وهي من أهم العلاجات التي تظهر غضبه.
– الأهتمام بالطفل وما يقوم به وتشجيعه ومراعاة صغر سنه.
– عدم مناقشة مشاكل الطفل مع الاخرين أمامه فذلك يعطي شعور له بالانتصار.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني