انتقد المحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي بعض السلوكيات التي تحدث بين الزوجين وقال الكثير من البيوت فيها العجب العجاب من سلوكيات تحدث من الشريك والشريك الأخر تحت سقف الزوجية ، ومنها أن كلا في فلك يسبحون الزوجة لها أسلوبها وحياتها الخاصة دون مشاركة الزوج في اتخاذ القرارات الخاصة سواء أكان في مجال العمل أو في الأمور الخاصة في إدارة البيت ، والزوج كذلك له عالمه دون أن يشرك هذه الزوجة ، ومن خلال ذلك نكتشف أن هناك فرقة نفسية واجتماعية وسلوكية بينهم ، و لا يجمعهم سوى هذا المربع المسمى بيت وليس لديهم أي أمر من الأمور الخاصة بالتزاوج ومعنى التزاوج هو دمج الكثير من المفاهيم وتذويب كل عالم من هذه العوالم وجعلها عالم أحادي له ما له وعليه ما عليه من قبل الزوج والزوجة و يصب كل منهما مبادئه وقيمه وسلوكياته وأفعاله وردود أفعاله مع الشريك، وأن كثير من الأسر لا يظهر عليها و الأمور لا تبدو على ظاهرها ربما لأنهم لا يشتكون أو لأن كل واحد منهما له عالمه الخاص لا يعرف عنه أحد وربما أن هناك قبول لهذا الشكل في مقابل تنازلت من قبل أحد الطرفين للأخر بمعنى نظرية المقايضة.

وأضاف أنها تعرف بالطلاق الصامت أو الفرقة النفسية أو التباعد المشاعري وهو ما قد يؤدي إلى الكثير من الأمور السلبية منها الخروج عن إطار الزوجية في علاقات من قبل الزوج أو الزوجة ،تقودهم لنقطة الانفصال الصريح أو الطلاق البائن، أما إذا استمر الأمر إلى ماهو عليه بين الزوجين داخل بيت الزوجية ضمن أو هذا المفهوم في التفاعل السلوكي فيما بينهما فالأمر مدمر بشكل مباشر على ذواتهم أولا ثم على أبنائهم.

لذلك نجد أن بعض الزوجات إذا حصل بينها وزوجها خلافات تحملها الأبناء لأنه لا بد من التنفيس والتنفيس يأتي على الحلقة الأضعف في بيت الزوجية وهي الأبناء وقد يكون وسيلة ضغط أيضا العاملين والزوج، وإذا كان الزوج فقد احترامه وقيمته في نظر المرأة فستفرغ هذه الشحنات الغاضبة في وجه الحلقة الأضعف ، وكثير من الأزواج يفرغ هذا الغضب في الحلقة الأضعف وهي الزوجة ، بالتالي يوجد عدم توازن مشاعري في هذا البيت ، وهكذا بيت يحتاج لعلاج سريع مع متخصص وإعادة صياغة كثير من الأمور داخل رأس الزوج والزوجة ووجود أبجديات وأدبيات خاصة بالدليل التشغيلي لهذه الشراكة أو هذه المؤسسة وعلى أقل تقدير إذا لم تعد الأمور لمجراه الصحيح يحد من المصادمات التي قد تكون مدمرة سواء على الزوج أو الزوجة أو الضحايا بينهم الأبناء.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني