تحتضن أمريكا اللاتينية كهف ألووكسAlux قبل الصديقان الأمريكيان رونالد و سيرجوالذي تم اكتشافه عام 1994 م ، منكان ينسب هذا الكهف إلى مخلوقات أسطورية صغيرة كانت تعيش بداخلة بمثابة العفاريت في ثقافة العرب ، تميز بكثرة الفجوات و الشقوق التي كانت تعتبر منافذ لتلك المخلوقات الأسطورية ، كما يوجد به شلالات تصب في بحيرات صغيرة داخل الكهف.

أما الآن فهو يعتبر أشهر مطاعم أمريكا اللاتينية و أكثرها غموضا و جاذبية ، بعد أن حوله الصديقان إلى مطعم لكي يجذب إلية سياح ولاية ” كنيتانا رو” على خليج المكسيك.

حيث تم تصميم ديكورات المطعم بشكل مأخوذ من طبيعة الكهف على مدار الآف السنوات و أضافت الترسبات الصخرية جمالا و عراقة أصيلة له، فالشلالات التي حفرت بداخله بفعل الأنهار الجوفية تضيف طابع جمالي و خلاب لأعين الزائرين ،كما  زود المطعم بأضواء كثيفة لتبديد ظلمة الكهف و إنارته.

قسم المطعم من داخله لعدة جلسات أو قاعات منها : قاعة مخصصة لحفلات الزواج يتم فيها محاكاة التقاليد القديمة لحضارة المايا المنقوشة على المعابد الخاصة بسكان أمريكا اللاتينية و التي تصف مراسيم الزواج وقتها ، و القاعات الأخرى تتكون من مقاعد خشبية تقع بالقرب من نوافير من الحجر الجيري يحيط بها التكوينات السخرية الأكثر من رائعة ، فعند دخول الزائر للمطعم يجد أمامه منحدر يوجد على جانبية أضواء خافتة و مياه متدفقة تدخل الراحة في نفس الزائر حيث يأخذه هذا المنحدر إلى أسفل المطعم حتى يصل إلى قاعات الطعام.

تميز المطعم بتقديم جميع الأكلات المكسيكية الشهيرة مثل : الاستاكوزا بالخضروات و التورتيلا.

فهو يتسع لأكثر من 250شخص في وقت واحد ، حيث أن جميع سكانها يعتمدون على السياحة فقط ، فهو يهيئ للزوار الجو الساحر و الجذاب و المناظر الأنيقة التي تعشقها الأعين.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.