هل تعلمين إن معظم النساء يستخدمن ما لا يقل عن 515 نوع من المواد الكيميائية يوميا! وأن البشرة تمتص60٪ من أي منتج يستخدم ويوضع على البشرة! ومن المحزن أن بشرة الأطفال تمتص حوالي 40 – 50% من المواد السامة أكثر من البالغين!
هذه بعض الحقائق المذهلة قد تساعد في تنبيهكم للوقاية من أمراض وأعراض مستقبلية لا سمح الله.
البشرة هي أكبر عضو في الجسم البشري وهي أكبر ممر لخروج ودخول السموم، وما يوضع على البشرة هو فعال في صحة الجسم، ومستحضرات التجميل والأستحمام مليئة بالمواد الكيميائية المضرة التي قد تؤدي إلى عده امراض معضلة منها السرطانات، مشاكل الإنجاب، العقم، صعوبات التعلم، تشوه الأجنة، انواع من تحسس البشرة.
أخطر المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل:
– التولوين “Toluene”: هو مادة عضوية مذيبة، عديمة اللون وذات رائحة خاصة، وهو من الهيدروكربونات العطرية، تستخدم كيميائيا كبديل عن البنزين السام، تضاف إلى الوقود، وتستعمل كوسيط لعدد كبير من المركبات بما فيها العقاقير والصبغات والمنظفات والعطور وطلاء الأظافر والمتفجرات والراتنجات المخلقة.
المحاذير الصحية: يؤثر على وظائف الدماغ ومركز الجهاز العصبي، وتؤثر ايضا في نمو الأجنة والأطفال.

– الفينول فورمالدهيد “Phenol formaldehyde”: هو من البوليمرات الصناعية ويستخدم بشكل رئيسي في إنتاج لوحات الدوائرالألكترونية، كرات المسابح، اسطح المختبرات، الطلاء والمواد اللاصقة ويعتبر عالي السمية ويوجد في طلاء الأظافر، ومنتجات تنعيم الشعر “التمليس”.
المحاذير الصحية: ذو رائحة تسبب تلوث الهواء، تسمم الكبد، ويصنف من المواد المسرطنة.

– الألمنيوم “Aluminum”: وهو من أكثر الفلزات وفرة في القشرة الأرضية، وترتيبه الثالث من بين أكثر العناصر وفرة في الكرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون، ويعتبر الألومنيوم من أكثر المعادن فعالية كيميائية كمعدن حر، و يمتاز الألومنيوم بمقاومته للتآكل وبخفة وزنه حيث يدخل في صناعة الطائرات، وللألومنيوم قدرة مميزة على مقاومة التآكل بسبب ظاهرة التخميل وبسبب كثافة المعدن المنخفضة، يوجد في مستحضرات مزيلات العرق تحت مسمى “مانع التعرق” و”بخاخات الأنف”، وشامبو الشعر.
المحاذير الصحية: بسبب وجوده داخل مزيلات العرق وحيث ان مكان وضعه قريب للصدر حيث يكون امتصاص المواد الكيميائية عالي، فأنه يؤدي الى خلل في اداء الغدد الصماء.

– البارابين “Parabens”: هو مصطلح يستخدم في العامية لصناعة الكيماويات المتخصصة وتستخدم على نطاق واسع كمادة حافظة لمستحضرات التجميل والصناعات الدوائية، وهو من المواد الحافظة الفعالة في العديد من أنواع الصيغ، وتستخدم في المقام الأول للجراثيم والفطريات، ويمكن العثور عليها في الشامبو والمرطبات التجارية، والمواد الهلامية وهلام حلاقة الذقن، ومستحضرات التسمير “tanning”، الماكياج، معجون الأسنان، المحسنات الغذائية.
المحاذير الصحية: تسبب اضطراب هرموني لتشابه المادة مع هرمون الأستروجين الأنثوي، زيادة الوزن والحساسية الخطيرة وإثارة البشرة وشيخوختها وبعض أنواع السرطان، وتؤثر في خصوبة الذكور، ووجد أثر المادة في عينات تشريح أورام الثدي.

– سلفات لوريث الصوديوم أو كبريتات لوريل الصوديوم “Sodium lauryl sulfate”: هي منظفات أنيوني وتوجد في العديد من منتجات العناية الشخصية مثل: الصابون السائل، والشامبو، ومعجون الأسنان وغيرها وهو المسؤول عن تكوين رغوة كثيفة في المنتج.
المحاذير الصحية: مهيج للجلد، ينتج عنه مواد سامة تتفاعل مع الماء الساخن “الأستحمام”، على المدى الطويل تسبب تآكل لأنسجة الجسم ولديها القدرة لدخول العين، الدماغ، الكبد، القلب، مصدر ازعاج للعين مما يسبب اعتام العدسة لدى البالغين وثبت تأثير المادة في منع التطور السليم للعدسة عند الأطفال.

– العطور الصناعية “Synthetic fragrances”: وتستمد أكثر من 95% من المواد الكيميائية في العطور الاصطناعية من البتروكيماويات، وتشمل هذه المواد الكيميائية: مشتقات البنزين، والألدهيدات، الفثالات، وعدد كبير من السموم الأخرى المعروفة وتوجد في الصابون، اللوشنات، الشامبو والبلسم، العطور، مزيلات العرق.
المحاذير الصحية: تسبب السرطان والعيوب الخلقية، واضطرابات الجهاز العصبي والحساسية وبعضها مسجل في قائمة النفايات الخطرة لدى وكالة حماية البيئة.

– الزيوت المعدنية أو زيت البترول “Mineral oil”: هو أحد منتجات تكرير النفط يستخدم بصفة أساسية لإنتاج الغازولين كما يدخل في صناعات كثيرة مثل زيوت أدوات التجميل وفي صناعة الدواء، كما يمكن إنتاج تلك الزيوت من تقطير الفحم الحجري و الفحم النباتي من منتجات الزيت المعدني وقود السيارات مثل: البنزين والديزل والكيروسين وزيت الأفران ودهون التشحيم، ومن تقطير زيت البترول نحصل على زيوت تستخدم في صناعة مواد التجميل والدواء تكون شفافة عديمة اللون والرائحة وهي زيوت الأطفال بكل اشكالها وتدخل في انواع من المكياج، ومزيلات المكياج.
المحاذير الصحية: يسبب تشوه الأجنه، الجلطة الدماغية، مشاكل الجهاز الهضمي، السرطانات، تلف الرئة، يسبب نقص فيتامينات لتأثيرة على قدرة الأمتصاص.

– التلك “Talcum”: هو معدن يتكون من سليكات المغنسيوم المهدرجة يستخدم في صورته المفككة بشكل واسع على هيئة مسحوق ويستخدم التلك في العديد من الصناعات مثل صناعة الورق والبلاستيك والدهان والطلاء والمطاط والمواد الغذائية والكابلات الكهربائية والمواد الصيدلانية ومواد التجميل، السيراميك. وتستخدم للمواقد، والمصارف، لوحات المفاتيح الكهربائية وغيرها وغالبا تستخدم لأسطح المختبرات كمادة واقية، ومفاتيح الكهربائية بسبب مقاومته للحرارة والكهرباء والأحماض، بل هو أيضا كثيرا ما يستخدم في كرة السلة للحفاظ على يد اللاعب جافة، كما يصنع الطلق على هيئة الطباشير، ويستخدم أيضاً في مستحضرات التجميل، يستخدم التلك في بودرة الأطفال، والدواء القابض مسحوق يستخدم لمنع الطفح الجلدي في منطقة تغطيها حفاضات.
المحاذير الصحية: يسبب سرطان المبيض، سرطان الرئة ومرتبط بسرطانات اخرى لازالت تحت الدراسة.
نصائح:
– مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والجسم والشعر يجب ان تكون مصنوعة من الزبدة ” زبدة الكاكاو، الأفوكادو، المانجو، الشيا” وزيوت وعطور ذات اساس عضوي نقي وملونات طبيعية، ولابد من وجود خلاصة عضوية من: بذور الجوجوبا، زبدة الشيا، زيت بذور دوار الشمس العضوي، زيت الزيتون العضوي، زيت جوز الهند العضوي، الأعشاب والزهور مثل: الغار، الخزامى، الورد، البابونج، كذلك الكركم والبقدونس لما يحملون من فوائد ومنافع عظيمة للبشرة وبدون أخطار تهدد صحتك.
– اختاري منتجات خالية من: المواد السامة “toxins”، مواد حافظة صناعية “synthetic preservatives”، العطور الصناعية “artificial fragrances”، الوان “colors”، زيوت معدنية ” mineral oil”، التلك “talc”.
وفي دراسه اجراها معهد التوحد للأبحاث كشف رئيس مجموعة العمل البيئي “Environmental Working Group” كين كوك “Ken Cook ” عن عدد مروع من المواد الكيميائية السامة وجدت في دم الحبل السري للأطفال الرضع اجريت الدراسة على 10 اجنة ولدوا في عام 2004، هذه الدراسة التاريخية تؤكد الأثر السلبي للتلوث البيئي على صحة الإنسان، خاصة فيما يتعلق بأمراض المناعة الذاتية والتوحد.
حيث ذكر العديد من الأمراض والأعراض التي ظهرت في السنوات الأخيرة مثل: الربو، اضطرابات الهرمونات، مشاكل الأنجاب، انخفاض عدد الحيوانات المنوية، سرطان الثدي، ارتفاع معدل الأصابة بالسرطانات بالنسبة للرجال والنساء، لوكيميا الأطفال، تشوه الأعضاء التناسلية عند الأطفال الذكور والتي تتطلب التدخل الجراحي، سرطانات الأطفال، البلوغ المبكر عند صغيرات السن وتطور نمو الثدي، ارتفاع معدل اصابة نساء اليابان بسرطان الثدي عند انتقالهم للولايات المتحدة، وان التوحد مرتبط بتلوث البيئة وأقرب المواد الكيميائية هي مواد التجميل والعناية الشخصية ومنظفات المنزل.
وينصح بالتوجه لكل ماهو عضوي، وتقنين تناول الأسماك التي تحتوي على الزئبق، وفلترة الماء، واستبدال أواني الطبخ المصنوعة من مادة التفلون “Teflon” المانعة للأتصاق بالأستانلس ستيل “Stainless Steel”، التنظيف بمواد صديقة للبيئة، استخدام مستحضرات تجميل وعناية خالية من المواد الكيمائية الضارة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني