كنتاج لتطور الحياة وتقدم العلم أصبحت تظهر على الإنسان  أعراض جانبية تؤثر في جوانب كثيرة حياته وصحته. تذكر ( الجمعية البرلمانية للقارة الأوروبية) أن التلوث الضوضائي قد يكون له العديد من الأسباب مثل: المصادر الميكانيكية النقالة “السيارات والطائرات بصورة رئيسية”، المصادر الثابتة الميكانيكية “الآلات والمصانع وغير ذلك”، أو عمليات ومواقع العمل الجاري “المحاجر” ، و ” المظاهرات والمناسبات العامة، الاحتفالات، والألعاب النارية، والمهرجانات، والحفلات الموسيقية، وأماكن الترفيه الموسيقي والملاعب”، والمصادر حيوانية “نباح، أصوات صادرة من مزارع الماشية، والملاجئ وغيرها،” الأحياء الفقيرة “انعدام عازل للصوت، جزازات العشب، وصراخ الأطفال، وانطلاق أجهزة الإنذار  بين حينوآخر، كذلك الأجهزة السمعية المحمولة والهواتف المحمولة على وسائل النقل العام وغيرها الكثير.
وإن كان للتلوث آثاره خطيرة، وربما كارثية على البيئة بشكل عام، من خلال اضطراب النظم الإيكولوجية “الأرضية وكذلك البحرية والمائية”، وأيضاً من خلال تطور الأمراض في البشر، فإن للتلوث الضوضائي آثاره اخطيرة أيضاً ، سواء  على الحياة النباتية أوالحيوانية ، كما ويشكل واحدا من أسوأ التهديدات للتنوع البيولوجي في المناطق الحضرية، وقبل كل ذلك فإن آثارال ضارة  تظهر تحديداً على الأيض البشري.

فهو يسبب مشاكل في السمع، و مشاكل عامة في الصحة، واضطرابات النوم، ومشاكل في القلب والأوعية وارتفاع ضغط الدم،و صعوبات في التواصل.

ولأهمية مكافحة التلوث الضوضائي من خلال جلسات التهدئة والاستجمام والتأمل، تقدم لك “روج” بعض الحلول السريعة  لخلق بيئة تساعدك على الإسترخاء في كل وقت بطريقة سهلة التطبيق، من خلال الإستماع لاصوات من الطبيعة وهي ما يمكنك القيام به عند التأمل، عند حاجتك للتركيز على شيء ما، و اثناء اداء عملك، عند تناول القهوة أو أثناء قراءة كتاب، وحتى عند الأستعداد للنوم.

ومن انواع الأصوات: صوت الرعد ، اجراس الحديقة ، اجراس التبت  ، خرير الماء  ، صوت الغابة ، صوت الليل ، تهويدة الأطفال

صوت المطر

صوت الأمواج،

صوت تغريد العصافير،

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني