ماذا أفعل لم أعد أحتمل فقد تحولت علاقتي الحميمة مع زوجي إلى أذى نفسي وجسدي لي وبدأت مشكلتي معه في طلباته الغريبة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية بيننا والتي أشعر أنها خارجة عن الدين والعقل والمألوف فمثلاً يطلب منى أن أتخيل نفسي أنني مارست علاقة جنسية مع رجل أخر و أحدثه بها لكي يستثار ويتفاعل معي ، و يطلب منى أن أشاهد أفلام جنسية بين رجل وامرأة أو مثلية والمصيبة الأكبر أنه يطلب منى أن أتعرى أحيانا ليراني بعض الرجال لكي يُستثار هو جنسيا معي، ويطلب مني أن أقسو عليه واستخدم العنف أثناء الممارسة الجنسية معه مثل الضرب و الاهانات و ربطه بالمقعد حتى يستمتع هو بالألم ، ماذا أفعل لقد تحولت حياتي لجحيم لا يطاق.
توجهت “روج” للمستشار النفسي وخبير العلاقات الزوجية والتواصل الدكتور ماهر العربي ليجد حلاً للأخت السائلة ، والذي في البداية فسر الحالة الغريبة التي يعاني منها زوجها وقال في علم النفس يعاني زوجك من اضطراب الشخصية “المازوخية” وهذه تحتاج لعلاج دوائي نفسي وعلاج سلوكي وهي متكررة ورأيتها في العيادة كثيرا وكانت لدى الرجال أكثر من النساء.
وأنصحك في تعاملك مع زوجك المازوخي بدايةً لابد أن يكون لديك مستشار نفسي زوجي يساعدك على تفهم الشخصية المازوخية ثم كيفية التعامل معها، و ساعديه على أن يدرك سلبيات أفكاره وسلوكياته المازوخية عليه وعلى الأسرة وعلى علاقاته الاجتماعية وسمعته، و شجعيه على زيارة طبيب أو معالج نفسي للتحكم بمشاعره وأفكاره وسلوكياته السلبية لأنها تتطور لاحقا لشذوذ جنسي، و عليك أن تشبعي رغباته المازوخية المتعلقة بالجنس بما لا يخالف دين الله، وإلا سوف يبحث عن غيرك ليشبع بها رغباته المازوخية.
وعليك أختي السائلة أن تتجنبي ذكر حالته أمام الآخرين فهذا تشهير وفضح لأسرار بيتك وزوجك ، وحاولي مشاركته في أنشطة مفيدة مثل رياضة المشي والتواصل الاجتماعي والزيارات من باب إشغاله عن أفكاره المازوخية.
و في الجنس كوني معه سادية “عنيفة” خاصة إذا طلبها منك وفي باقي أوقات الحياة كوني معه هادئة وحنون وعقلانية، عززي الوازع الديني لديك واقتربي من الله ولا تجعليه سببا في معصية الخالق، لأن الله خير وأبقى.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني