لماذا تضع العائلات السعودية دولة ماليزيا على رأس القائمة في وجهاتهم السياحية برغم من أن المسافة الزمنية من السعودية إلى ماليزيا قد تقارب التسع ساعات؟ ولماذا لازالت جوهرة الشرق الأكثر سحراً وجذباً للعائلات السعودية؟ سؤال تجيب عليه “روج”،  وتورد لكم بعض الوقفات التي تكشف السرّ وتبين الأمر وتفك طلاسم ذلك السحر، عبر خبير السفر والسياحة سليمان الصقير والتي امتدت خبرته في المجال ذاته للعشرة أعوام.

*إيجابيات السياحة في ماليزيا..

وعن آلية الجذب السياحي لماليزيا، لخص سليمان الصقير ذلك عبر نقاط وهي:

*الصبغة الدينية لها حيث أن  المجتمع السعودي بطبيعته مجتمع محافظ، وبما أن دولة ماليزيا دولة إسلامية, فكان هناك عناق روحي بينهما, فالسائح يسمع صوت الأذان يجلجل في  كل وقت وحين, ويشاهد أن المساجد من أهم المعالم لديهم.

* اعتدال الأجواء طوال السنة تقريباً سبب آخر رئيس يؤثر في توجه السائح السعودي, حيث تملك ماليزيا مناخاً استوائياً،ففي العطلات السعودية التي توافق فصل الشتاء يكون هناك الجو في أفضل حالاته.

* سحر وجمال طبيعة ماليزيا عندما تسير مسير ساعة صعوداً صوب جبل (جيتنق) السياحي, يستبدل السائح ملابسة الصيفية بملابس شتوية, حيث الأجواء فوق الجبل باردة, والحياة هناك منعشة رائعة, والفنادق تستقبل من يرغب السكن في تلك الأجواء لأيام هانئة.

* الجزر والسواحل فجزيرة (بينانق) تداعبها الأمواج, ويجتمع فيها السياح من قارات العالم أجمع,  كلهم حضر هنا ليرسم في أيامه بسمة السعادة النقية عبر فعالياتها المتعددة, ويعتبر ساحل ساحل (باتو فرنجيى) اشهر سواحل جزيرة بينانق.

* الهدوء والرومانسية, أو يطمح بشهر عسل يناسب جمال المناسبة, فمدينة (لنكاوي) الهادئة وذات الطبيعة البكر والتي تشابه طبيعتها البلدان الأوربية تعتبر أفضل مايمكن اختياره لمن يحب تلك المواصفات, فالمنتجعات العالمية اختارت تلك الجزيرة الفاخرة, حيث ينتقل السائح إلى عالم من الجمال يعانق الخيال.

*للأطفال ومحبي الترفيه مكان محفوظ, حيث الألعاب والملاهي بانتظار محبيها بألعابها المميزة وأفكارها المدهشة, ولعل أشهرها مجمع (Times Square Theme Park) التايم سكوير في العاصمة كوالالمبور.

* الألعاب البحرية فالجزر والسواحل الماليزية من أمثال: (لنكاوي )(وبينانق) بالألعاب تزدحم, ومن يبحث عن رحلات الصيد والجولات البحرية.

* الحدائق فهي لا تنتهي, فهناك حدائق الفراشات , وحدائق الطيور, و مزارع التوابل, والفواكه, ومراكز عروض الشاي والحلويات, وحدائق مخصصة للقرود, وأخرى للتماسيح, ويوجد في غالب هذه المزارات أنشطة, أو مهرجانات منظمة.

*تنوع  المطاعم والمقاهي فيوجد فيها تنوع مناسب.

* أسعارها بالمقارنة مع الدول السياحية الأخرى تعتبر جداً مميزة, وهذه  الميزة ليست في جانب واحد فقط بل بكل جوانب الرحلة, فالفنادق فخمة وتتقلد النجمات الخمسة وبرغم ذلك سعرها يقارب الثلاث نجوم في بلدان أخرى, وليس ذلك فحسب بل إن موقعها يكاد يكون إما مطل على معالم بارزة, أو مطل على واجهة بحرية, وزد على ذلك أن خدماتهم جداً راقية و وأثاثها نظيف وجميل.

*المواصلات متنوعة, ونظيفة ورائعة, فتستطيع أن تسافر من (كوالالمبور) إلى جزيرة (بينانق), بباص فاخر يقف بك في منتصف الطريق من أجل أن تتزود من مطاعم نظيفة صفت في ساحات مخصصة كاستراحات للمسافرين, وتستطيع أن تنتقل من (بينانق) إلى (لينكاوي) عبر سفينة تقطع بك المسافة بقرابة ساعة, وعندما تحين الرجعة إلى (كوالالمبور) من الممكن أن تستقل الطيران الاقتصادي بسعر يقترب للخمسين ريال فقط.

*الانتقال لجبل (جتنق) البارد, والذي يحتوي على مدينة ألعاب وملاهي, فالباص ينقله من وسط العاصمة, ومن ثم يستقل السائح تلفريك معلق بين السماء والأرض بمشهد (بانورامي).

سلبيات السياحة في ماليزيا لخص الخبير الصقير ذلك في:

*أنها قد تكون غير مناسبة لمن لا يتحمل الأجواء الرطبة.

*وأن حجوزات الطيران غالباً  مزدحمة إلا لمن يحجز بوقت مبكر.

*وأن بعض العائلات قد يضطرون لحجز السكن في فنادق, وهي للعوائل الكبيرة غير مناسبة.

*كذلك يوجد الكثير من الأسواق الصينية الشعبية, والتي تحتوي على بضائع مقلدة لعلامات تجارية مسجلة (ماركات), ولكن تلك الأسواق رفعت أسعارها بشكل خيالي, وعند المفاصلة مع المباعة ينزل سعرها إلى 80%, فهذا الأمر يجعل السائح في حيرة وشك من كل بضاعة.

*من السلبيات أن بعض الجزر مثل (لنكاوي) هادئة, ولا يوجد فيها بالليل أنشطة بكثرة, وقد لاتنسب البعض لمن يحب حياة المدينة الصاخبة.

*الازدحام الكبير من قبل السياح السعوديين يجعل المسافر يقابل الكثير ممن يعرفهم هناك أكثر من مرة وفي أكثر من مدينة, وهذا الأمر قد لا يناسب من يريد أن يعيش بهدوء, وبدون مجاملات السلام والسؤال عن الحال.

*ذكرنا أن ماليزيا تصطبغ بصبغة إسلامية, ولكن هذه قاعدة عامة و ليست عامة، فهناك أماكن لا تناسب العائلة, فعلى رب الأسرة أن يكون على حذر من ذلك.

*من يحب قيادة السيارة بنفسه, قد يكون هذا الأمر فيه صعوبة في ماليزيا, حيث يعتمدون القيادة البريطانية, فقائد المركبة من جهة اليمين.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني