تتميز فترة الحج بطابع خاص من حيث نشاط و حركة الحاج المستمرة و تنقله لأداء مناسك الحج فتتغير مواعيد تناول الطعام لديه ، حينها لا بد على الحاج أن يتناول عناصر غذائية  تساعده على زيادة النشاط و الطاقة .

اوضحت أخصائية التغذية الدكتورة / فوزية أبو عقيلة أن هناك علاقة بين الأغذية من حيث كميتة و نوعيته و صحة الإنسان ، إضافة إلى سلامة الغذاء من التلوث الميكروبي أو التسمم الغذائي ، و أنه يلزم اختيار نوعية من الأغذية الملائمة في الاستخدام و التي تتناسب مع الفترة الزمنية بالنسبة للحج .

لا بد على الحاج أن يتناول وجبات غذائية تساعده في الحفاظ على توازن طاقته و الاحتفاظ بكمية من السوائل التي تعوض مايفقده جسمه نتيجة التعرق .

كما أكدت أبو عقيلة أنه لابد من الالتزام بالعادات الغذائية اللازمة للحاج و توفير الأطعمة المقبولة التي تساعد الجسم على أداء مناسك الحج و التي تشمل البروتينات و الكربوهيدرات و الفيتامينات و المعادن و كذلك الألياف و العناصر المعدنية و الماء .

_ الأطعمة المناسبة للحاج :

_تناول الخضروات و الفواكه الطازجة لتعطي الجسم الفيتامينات و المعادن و الألياف الغذائية الضرورية و التي تجنب الجهاز الهضمي من الإمساك .

_استبدال الخبز الأبيض بالخبز الأسمر (الحب الكامل) للاستفادة من القيمة الغذائية الموجودة فيه .

_تناول التمور التي تمد الجسم بالطاقة و الفيتامينات و المعادن .

_تناول منتجات الألبان و الحليب فهي تعتبر محفز لزيادة الطاقة و المعادن كالكالسيوم .

_يجب تناول المياه بكمية كافية لتعويض الجسم ما يفقده من السوائل أثناء أداء مناسك الحج و الابتعاد عن المياه و المشروبات الغازية .

_تناول الغذاء بكميات معتدلة و بدون إفراط و تجنب الأطعمة صعبة الهضم و الدسمة و المحتوية على كمية دهون عالية لتجنب زيادة الوزن و إرهاق الجهاز الهضمي و التثاقل في الحركة أثناء أداء شعائر الحج .

_تناول عسل النحل فهو من الأغذية المفيدة و خاصة أنها تقوي المناعة لدى الجسم .

و أوصت أبو عقيلة الحجاج الذين يعانون من بعض الأمراض مثل مرضى السكر ، أو ارتفاع ضغط الدم ، أو المرضى الذين يعانون من ارتفاع الكولسترول بالدم ( أي الأمراض التي لها علاقة بالتغذية ) فيجب في هذه الحالة على الحاج المريض أن يحافظ على الحمية الغذائية الموصوفة من قبل أخصائي التغذية مع تناول الأدوية في الوقت المحدد لها .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني