أنا سيدة تزوجت منذُ سنتين أنجبت فيها طفل وأعاني من بداية زواجي من قلق وتوتر حتى أصبح ظاهراً علي، وبدأت المشكلة مع زوجي الذي كان ينتقد جسدي من أول زواجنا  مما زاد ألمي خاصة أنني في بداية زواجي كنت غير واثقة من نفسي وخفت أن لا يتقبلني بسبب بدانتي بالرغم من أنني كنت أتظاهر بالثقة، و في السفر عرفت أنه يتعاطى المسكر والصدمة الأكبر هي أنني اكتشفت أنه على علاقة بفتاة من خلال محادثات طويلة وجدنها في هاتفه وحينما واجهته أنكر وقال أن أبن عمه هو من راسلها من جواله ، ماذا أفعل وكيف أتخلص من هذا القلق والتوتر الذي أنهكني وكيف أحل مشكلتي مع زوجي وكيف أتعامل معه؟
توجهت “روج” للمستشار النفسي وخبير العلاقات الزوجية والتواصل الدكتور ماهر العربي ليجد حلاً للأخت السائلة وقال :”  بداية لابد أن تحبي جسدك وشكلك كبداية انطلاقة جديدة لكِ في التغيير، ورددي الجملة التالية( أنا أتقبل جسدي شكلي كما هو ورغم وجود الملاحظات التالية عليه… فأنا أتقبله بكل ما فيه)، وراقبي حواراتك الداخلية مع نفسك وحواراتك المسموعة واجعليها أكثر ايجابية، انتظمي في برنامج للحمية وأنقصي وزنك، أما بالنسبة لزوجك فلو كان غير مقتنع بجسدك لما كان مستمرا في ممارسة العلاقة الجنسية معك . أما بالنسبة لزوجك ، وبما أنه لم يكرر تعاطي المسكر،  فلا داعي لأن تفتحي هذا الموضوع معه مرة أخرى . وعن علاقته بالفتاة فقد تكون قديمة وحدثت قبل الزواج، فلا تحاسبيه على ما قبل الشراكة الزوجية وعليك بالحاضر ، أما إذا كانت بعد الزواج فقد واجهتيه وأديت المهمة وكسرت القلق لديك وكسرت لذة السرية لديه، ولا تهتمي إن اعترف أم لا.
كما أنصحكِ أختي أن تمنحيه الثقة وتتصرفي معه بناء على الظاهر وليس الباطن والظن، ولا تتجسسي ولا تبحثي في خصوصياته، فهذا أسلم لنفسيتك ونفسيته ولسعادتكما الزوجية، وبالنسبة لتعليقاته الجارحة والتي تتمثل في امتداحه للفتيات والنظر إليهن والبحلقة في أجسادهن بوجودك ونقد جسدك تعاملي معه بحزم  و أوقفيه عند حدوده أولاً بأول وبلغة حازمة و تظاهري بالزعل.
وفي المقابل حاولي أن لا تضخمي الأمور والمواقف وتعطيها أكبر من حجمها الطبيعي، وركزي على تنمية الثقة في ذاتك في الفترة القادمة “.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني