هل حضر إلى ذهنك يوماً شخصاً تفتقدهُ ووجدته يتصل بك في نفس اللحظة ؟ هل شعرت بأن مكروه ما حدث لصديق وتحقق بالفعل ؟ هل تنجح في قراءة أفكار من حولك وتتوقع أفعالهم ؟ ليس في الأمر سحر ولا شعوذة ولكنها قدرات خارقة يمكن للانسان اكتسابها من خلال علم الطاقة، وللتعرف على المزيد من القدرات الخارقة بجسم الانسان التى تعتمد على الطاقة والهالة المحيطة به، التقت“روج”  بمدرب الطاقة والتنمية البشرية سعيد جمال وكان هذا الحوار..

ماهو مفهوم الطاقة ؟

الطاقة علم قديم اكتشف منذ 7000 سنة ،نطلق عليها لفظ “تشي” ويعني الرجوع إلى الطبيعة أو “أصل الكون” نستمدها من الهواء والطبيعة والشجر والذبذبات الكونية ، ويكمن استغلال الطاقة كقوة روحية خلال التدريبات القتالية لبعض اللاعبين بالتركيز على الطاقة الكامنة في جسم الشخص المقاتل أو لتنمية قدرات الانسان.

لكل إنسان هالة تحيط به تتأثر بحالته العامة، ما الفرق بين الهالة والشاكرات ؟

الهالة عبارة عن غلاف كهروماغناطيسي يحيط بالانسان ناتج عن حركة الإلكترونات الموجودة في خلايا الجسم وتتحرك حركة سريعة كحركة الإلكترون حول النواة، وهي أربع طبقات (الهالة الجسمانية،الهالة الذهنية،الهالة العاطفية، الهالة الروحانية ) ولكل واحدة منهم شكل ولون ووظيفة، وأبرزهم الهالة الروحية.
أما “الشاكرات” هي مراكز الطاقة السبع تحيط وتتحرك مع الانسان كالمركز الدوار تلف كالزوبعة حول الجسم ، تولد الطاقة ونستمد منها الطاقة الإيجابية، وهناك “الوصلات” التى توصل الشاكرات السبع بالهالة.

ذكرت أن الهالة الروحية لها قدرات بارزة بل وخارقة، ماذا عن التواصل الروحي أو كما يطلقون عليه “التخاطر” ؟

يطلق عليه عدة أسماء ففي الهند مثلاً يطلقون عليه “الاتصال الإلهي”وهناك مصطلحات أخرى مثل “الاستبصار” ، “الفتوح” وهو نوع من أنواع التخاطر اللاواعي،وهو عبارة عن توصيل فكرة من شخص مرسل إلى مستقبل ، وصاحب هذه الملكه يمكن عن طريقها قراءة الأفكار التى تدور في ذهن الأشخاص.

هل يحتاج التخاطر إلى انسان ذو مهارات معينة أم هي موهبة عند بعض الأشخاص ؟

أي انسان يمكنه الاتصال الروحي مع شخص آخر، لكن هناك اشخاص نجد لديهم هذه المهارات كمنحة إلهية، تحدث معهم تلقائياً ويشعرون بالاشخاص المقربين لهم عن بعد في حالة السعادة أو الحزن أو الألم، لكن بالتدريب يمكن لأي شخص أن يمارس التخاطر، طالما لديه جانب روحاني إياً كانت الديانة التى يعتنقها.    وهنا يجب أن أوضح أن أي ديانة تحرم الزنا والكذب ويمارسون طقوس الصلاة وان اختلفت في الشكل، ومن هنا يستطيع الانسان يسمو بالجانب الروحاني ويكون مؤهلاً للممارسة التواصل عن طريق الهالة الروحية .

كيف يمكن ممارسة التواصل الروحي ؟

التواصل الروحي أو التخاطر يتم عن طريق توصيل رسالة قصيرة لشخص في مكان آخر أو بلد آخر ويمكن ذلك بالتدريب، التمرين يجب أن يتم في حالة استرخاء والتنفس عن طريق “الـــها” بالطريقة التالية:

– اجلس على مقعد في وضع مستقيم بحيث يكون العمود الفقري منتصب.
– صفي ذهنك وأطرد من تفكيرك كل الأفكار السلبية ومادث خلال يومك.
– اغمض عينيك ، وادخل الاكسجين إلى جسمك عن طريق التنفس من 5 : 10 مرات عن طريق “الها” اي اخذ الشهيق من الانف ببطء وادخاله إلى الرئة واخراجه في وقت بطيئ عن الزفير واخراجه من الفم.
– استجمع الهالة الخاصة بك وتخيلها للدخول في مرحلة ألفا التى يتم فيها نوم العقل الواعي واستيقاظ اللاواعي لتخيل الشخص المطلوب توصيل الرسالة له.
– تخيل الشخص كأنه قادم من بعيد عن طريق جسر زجاجى يصل هالته بهالتك ، وكأن الهالة تفتح من منطقة الجبهة وتحديداً بين الحاجبين.
– حدد كلمة أوكلمتين وابعثهم للشخص خلال هذا الجسر.
– افصل الجسر وتنفس الها مرة واحدة وافتح عينيك.

يمكن بهذه الطريقة نقل رسالة أو احساس لشخص معين ليتذكرك أو يشعر بك ، بل ويمكن ان تصل له عن طريق حلم أثناء النوم ، وخاصة اذا تم التمرين ليلاً اثناء نوم المتلقي للرسالة، وهنا يجب أن نذكر أنه ليس من المتوقع نجاح كل الناس في أداء هذا التمرين من اول مرة لكن مع المحاولة يمكن لأي شخص التواصل بسهولة مع الأحباب والاصدقاء.

من الاشياء التى تحير العلماء في تفسيرها هي حالة “السفر خارج الجسد” وحدثت بالفعل مع بعض الأشخاص خلال النوم أو أثناء بعض العمليات الجراحية ومشاهدة كل ما يتم أثناء الغياب عن الوعي بل أن احيانا الروح تسافر بعيداً وتعود مرة اخرى للجسد ؟ هل هذه خوارق أم انها شكل من أشكال التواصل الروحي؟

هذا الأمر يسمى بالاسقاط النجمي، وحدثت بالفعل مع أشخاص لديهم هذة الملكة وتم اكتشافهم لها بالصدفة، وهي خروج حالة الجسم الأثيري من الجسم المادي وهي حالة تشبه بالموت المؤقت لذلك تحدث أثناء النوم أو العمليات الجراحية أو الأحلام والتأمل.
يحتاج السفر خارج الجسد لنفس صافية خالية من الشهوات ، والقادرون على التدريب على هذا الأمر هم الهنود والصينيون الذين يلجئون إلى الغابات بالاسابيع إلى أن يصلوا إلى حالة معينة تمكنهم من ممارسة تمارين الخروج من الجسد.

وفي النهاية تظل ملكة للبعض فقط لا يستطيع أي شخص ممارستها لأنها قد تعرض من يمارسها لبعض المشكلات كالتلبس بالشياطين أو حدوث صدمة عند الرجوع إلى الجسد مرة أخرى.
مهما وصلت قدرات مدرب الطاقة لن يتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة إذا كانت لديه هذه الهبه، وفي حالة التدريب عليها يحتاج إلى ترتيبات كبيرة جداً لا يقدر عليها سوى محترفي هذا العلم ، يجب أن ينام العقل المادي ويترك الانسان الأمر لعقله اللاواعي ليهيم خارجه، وهذا الأمر يحدث بشكل أو بآخر لدي الاحلام والرؤي.

وماذا عن الحاسة السادسة، ماهو تصنيفها في علم الطاقة؟

الحاسة السادسة هي شكل من أشكال القوى الخارقة، وهي موجودة بصورة أكبر لدى بعض النساء، قدرة ربانية ومنحة وهبها الله للانثى لطبيعتها الحساسة، لأن الشاكرات ومراكز الطاقة تعمل بصورة أكثر فاعليه عند المرأة التى تتخلص من سموم جسمها عن طريق الدورة الشهرية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.