قال أستشاري أمراض الغدد الصماء والهرمونات الدكتور حسام عبد المنعم لـ“روج” أن نقص نشاط الغدة الدرقية يرجع إلي الأيض البطيء وزيادة الوزن غير المبررة حيث تعرف أعراضها الشائعة عن طريق ( الصداع المستمر وتساقط الشعر بشكل ملحوظ، جفاف الجلد، إرتفاع في مستوي الكولسترول والدهون الثلاثية،مشاكل الخصوبة، ضعف العضلات والمفاصل،التعب المزمن وإضطرابات الذاكرة، إضطرابات المزاج، وغيرها من أعراض متعدده ).

و أشار إلى أن أمراض الغدة الدرقية منتشرة في العالم وبشكل ملحوظ وذلك بسبب خلل في هرمون الثيروكسين الذي يتحكم بنشاط أنسجة الجسم ككل وقد يؤدي إلي إضطرابات في الغدة الدرقية خاصة نشاطها وإرتفاع نسبة الهرمون في الدم.

وأوضح الدكتور عبد المنعم أن مريض الغدة الدرقية يشكو دائما من إضطرابات في وظيفتها مثل فرط نشاط الغدة الدرقية و تنقسم أعراضها إلي أشكال متعدده أخرى مثل:

– خمول الغدة الدرقية وهي عبارة عن بطء في نشاط أعضاء الجسم وبطء في التفكير، خمول ، أكتئاب ، زيادة في النوم ، زيادة في الوزن مما يؤثر على وظيفة المبيض وذلك يعمل على عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة أو يؤدي إلى إضطراب الخصوبة لديها وتأخر فرص الحمل.

– فرط نشاط الغدة الدرقية فهي تؤدي إلي إنخفاض في الوزن ودقات قلب سريعة و كثرة التوتر.

وذكر أن علاج خمول الغدة الدرقية يكون بخفض نسبة الهرمون في الدم عن طريق العلاج بحبوب وأخذ جرعة واحدة يوميا حتي تصل إلى النسبة المطلوبة والصحيحة.

أما علاج فرط نشاط الغدة الدرقية يكون بثلاث طرق وهي:

* الأولى بالعلاج الطبي عن طريق إستخدام بعض الأدوية لمدة سنة أو سنتين .

* الثانية اللجوء إلي الجراحة إذا وجد زيادة في نشاط الغدة الدرقية وإرتفاع نسبة الهرمون بالإضافة إلى تضخمها وزيادة في حجمها.

* الثالثة اليود المشع وهو عبارة عن إعطاء الهرمون للغدة الدرقية على صورة مادة مشعة توضع داخل الغدة حيث تؤدي إلى قتلها تماما وتتحول من غدة نشيطة إلى خاملة ثم يعطي للمريض العلاج التعويضي مدي الحياة وهو العلاج الأفضل والأسرع مع عدم وجود أمراض خبيثة في جسم المريض.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني