انطلق المصمم يحيى البشري في عالم تصميم الأزياء منذ 20 سنة، ودعم شغفة بحبه للأزياء بدراسته في كل من ميلانو وباريس حيث درس على أيدي البارعين في هذا المجال، ولم يكتفي المصمم السعودي بهذا القدر من العمل بل اجتهد في عمله حتى ارتدت الأميرة الراحلة ديانا أحدى تصاميمه، وقد حمل على عاتقة تصميم الثياب الخاصة بالمشاركين في حفل الجنادرية 11 مرة، ويرى المصمم يحيى وهو من مواليد مدينة أبها أن الأطفال هم من يستطيعون تغيير موضة المستقبل لهذا فهو يصمم للأطفال أيضا بالإضافة إلى ملابس للنساء وثياب الرجال، ويؤكد البشري أن عدد من الناس يطلقون على أنفسهم مصممين أزياء سعوديون وهم يعتبرون مطورين للأزياء، حيث أن المصمم يجب أن يعرف كل تقنيات وخبايا التصميم والموضة، وأن المصمم أشبه بالمزارع الذي ينتهي من موسم ليستعد ويزرع للآخر مجلة “روج ” اجرت حوار مع المصمم يحي البشرى    ……فإلى الحوار:

-اغلب المصممين لديهم إلهامات في وقت تصميمهم .. كيف يلهم يحيى البشري نفسه أثناء التصميم ؟

لابد لأي مصمم حينما يصمم مجموعة جديدة أن تكون بالهام ومتناسبة مع الموضة العالمية في اللون والأداء وكل مجموعة أقدمها ابدأ دائما بفكرة الإلهام وعندما أقرر أن استوحي من مصدر ما  ابدأ بالبحث والتدقيق حتى اصل الى فكرة المجموعة بحيث تكون متناسقة وتحمل نفس الالهام.

-حياة المصمم كلها عمل فما هي آخر مجموعة صممتها ؟

اصعب ما في الموضة هو ما أن تنتهي من مجموعة إلا ويبدأ التفكير بالمجموعة الثانية وأنا أشُبه المصمم بالمزارع ما ان ينتهي من جني حصاده إلا ويبدأ في زراعة الموسم الثاني، مجموعتي القادمة ستكون بإذن الله للعام 2015 نسائية ورجالية مستوحاة من تهامة الجنوب في السعودية.

-صممت زياً للراحلة الأميرة ديانا .. اخبرنا بالقصة ، وهل هناك مشاهير ترغب أن يرتدون تصاميمك ؟

لقد ذكرت قصتي مع ديانا عدة مرات وكانت القصة عام  1990م ، أما المشاهير فقد لبس لي العديد من الفنانات الفرنسيات مثل ازابيل ديجاني وسارة فلمون وجلبرت وايت وغيرهم  ، وأيضا من الرجال الكثير من بينهم الملوك والأمراء والفنانين الأجانب والعرب.

-من واقع خبرتك ما الذي يختلف في كل من تصاميمك للرجال والنساء والأطفال ؟ وأيهم أسهل  ؟

-تصاميم النساء مساحة واسعة من الخيال ، وفي لبس الرجل يمكن تحرير الرجل السعودي من بقائه على نمط واحد ، أما الأطفال هم من يستطيعون تغيير الموضة القادمة ولذا أركز عليهم.

-شاركت في تصميم الأزياء الرجالية في الجنادرية .. تحدث عن تجاربك فيها؟

شاركت في تصميم أزياء الجنادرية 11 مرة وكان ذلك شرف عظيم حينما كلفني خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله أن أقوم بالمهمة عام 1998م  واستمر هذا التشريف كل هذه السنين وقد ساعدت من خلال مسرح الجنادرية أن أقوم بتطوير الزي السعودي وقبول المجتمع بأفكاري.

-في مجال تصميم الازياء والموضة لك 20 عاما من الانجازات العديدة ما هو السر في ذلك ؟

السر هو أنني اعشق الموضة واعشق الابتكار وهي جزء من حياتي أتنفس به ، ولا زال لدي الكثير لاقدمه لمجتمعي وللجيل الجديد بعضا من الخبرة والطموح.

-غبت عن ساحة التصميم مدة من الزمن . هل كان ذلك بسبب الالتزامات الاخرى ام هو فقدان للشغف والاحساس بالملل ؟

لم اغيب يوما من الايام انما في بعض الأوقات  يجب على الانسان ان يعيد حساباته ، أما شغف الموضة فهو قريني ولن نتخلى عن بعضنا، وفي كل عام اقدم عملا جديد ولكن انتشاري عالميا اكثر من انتشاري محليا.

-من من المصممين أحببت في السعودية ، العرب ، العالميين ؟

احب كل مصمم لديه الشغف للموضة ولمن يعطي بلا حدود سواء محليا ام عربيا ام عالميا.

-هل تربطك علاقة مع مصممين عالميين؟

نعم ولكن ليس الكثير فكلا مهتم بحياته انما نلتقي كل سنه في احتفال منظمة الخياطة الرفيعة في باريس.

-أي دور الأزياء العالمية تعجبك ؟

كل دار ازياء عالمية لم تصل إلا وهي تستحق ذلك ولديها الخبرة والكفاءة والأيادي الماهرة لما يقدمون، لذا تعجبني مجموعة دور عالميه في موسم ما عن مجموعة اخرى.

-ما الذي يحتاجه مصمم الأزياء في السعودية ؟ وهل هناك احتياجات لم تتوفر لك كمصمم ؟

لا نحتاج في السعودية الكثير من المصممين لأنه لا توجد لدينا صناعة موضة ولكن نحتاج أن نطور الشباب والشابات في مهن الموضة.

-زاد عدد المصممين في المملكة مؤخرا سواء من الفتيات او الشباب ما رأيك ؟

مع احترامي لهم ولكن لا نستطيع ان نطلق مصمم على من يعمل في الأثواب أو العبايات ، قد نطلق عليهم مطورين، المصمم لابد أن يكون التحق بالدراسة في مجال الموضة وكذلك لديه المعرفة بكل أسرار وتقنيات الموضة.

-في تصميم وارتداء الملابس هل تقدم الاناقة على الراحة ام العكس ؟

بالنسبة لعروض الازياء اقدم الفكرة الجديدة والمختلفة من حيث الالهام او التقنية اما الازياء المريحة فهذه تعود لمجموعة الأزياء اليومية الجاهزة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.