الزواج مسئولية كبيرة تقع على كاهل الفتاة ، لكنه يبقى الحلم الذي تبحث فيه سندريلا عن فارس أحلامها المثالي، وبالرغم من أن الزواج سنة الحياة إلا أنه بات طموح لدى بعض البنات اللاتي يقتلن كل أمالهن في الحياة في سبيل هدف واحد وهو الارتباط بزوج حتى وإن كان غير مناسب، مُتّبعات المثل المصري الشهير”ضل راجل ولا ضل حيطة”.

“أتجوز ليه” كتاب صادر عن دار “ن” للنشر والتوزيع للكاتبة أسماء حفظي يناقش الفكرة المتعارف عليها وهي أن الزواج السعيد يكمن في اختيار الشخص المناسب دون التقيد بنظرة المجتمع التي تجبر البنت أحياناً على الزواج بأي شخص للهروب من العنوسة، وتحدثت الكاتبة الشابة أسماء حفظي لـ “روج” عن  فكرة الكتاب في حوار قصير بينّت فيه قصة الكتاب..

من هي أسماء حفظي ؟

أنا من محافظة الاسكندرية عمري 28 عاماً ، درست بكلية التجارة و اتجهت إلى التنمية البشرية، وبعد دراستها تخصصت فى مجال الاستشارات الأسرية وتحديداً من خلال دراسة الفقه والحديث والتفسير وعلم النفس وطبيعة الرجل والمرأة وكل ما يخص الأسرة والطفل.

لماذا اخترتي عنوان “أتجوز ليه” للكتاب ؟

لأنه سؤال هام يجب أن تعثر كل فتاة منا على إجابة له قبل خوض تلك التجربة المصيرية، لتواجه مصاعب الحياة دون أن تتعثر وتنهي الحياة الزوجية قبل أن تبدأ.

هل جاءت الفكرة من واقع تجارب شخصية ؟

الفكرة ليست نابعة من تجربة شخصية ولكن استناداً الى العلم من منطلق تجارب الاستشارات التى أتعامل معها من أرض الواقع ، و الكتاب يتناول كيفية التعامل مع تجربة يمر بها كل منا، يضم كل خطواتنا في الحياة حتى نصل بها إلى الزواج السعيد أو عندما نتوقف ونتعثر ولا نستطيع استكمال الطريق وقرر الطرفان إنهاء التجربة لعدم كفاءتها.

ما هي الرسالة التي أردتي توجييها في الكتاب ، وهل تخاطبين فئة عمرية معينة ؟

الرسالة هى : “لا تتزوج قبل أن تعرف لماذا تتزوج” وهذا يتطلب التأكد من الاختيار ، والفئة التي أخاطبها لا تندرج تحت فئة عمرية معينة ولكنها تهم كل باحث عن شريك للحياة وكل من يرغب فى الحصول على السعادة العاطفية والحب الحقيقي.

العنوسة أصبحت سمة سائدة في المجتمعات العربية ، برأيك كيف تتعامل المرأة مع الموروثات المتخلفة التى يضعها المجتمع فيها ويحصرها في صورة الضحية مكسورة الجناح بدون الرجل؟

كتابي يعالج المشكلة بأسلوب مختلف فهو يطالب المرأة أن تتحرر من فكرة ربط السعادة بوجود رجل ، وان تعي جيدا إنها إذا لم تنجح فى حياتها الاسرية لها حق الاختيار كاملاً أن توقف هذا الفشل، حواء ليست في حاجة إلى حاكم على حياتها لتعيش تحت ظله للسمع والطاعة.

نلاحظ أنه بالرغم من ارتفاع العنوسة ، هناك ارتفاع لنسبة الطلاق أيضا ، في رأيك ، متى تتزوج المرأة ؟

فقط حين تجد من تشعر معه بالأمان ولا تخشى معه الخوض فى تجربة الزواج.

لكن كثير من الفتيات يقسن نجاح الزواج على توافر الإمكانيات المادية فقط !

الإمكانيات المادية عنصر أخير للنجاح ، لكن ربط الزواج بالمادة أمر متغير ، يكفى أن يكون الرجل طموحاً كي تضمن المرأة الاستقرار المادي ، لأن الوضع المالي يتغير للأفضل أو للأسوأ ، ولكن المقياس الأهم هي توافر بعض الصفات التي تحلم بها المرأة في شريك حياتها بنسبة 70% على الأقل.

ما هي النصائح التي تنصحين بها حواء خلال الكتاب لتعيش حياة زوجية سعيدة ؟

كوني حرة طليقة باحثة عن السعادة ومستمتعه بحياتك، فالرجل لا يسعى لدخول حياة بائسة ليغيرها، انظري إلى نفسك بنظرة تعى قيمتك لان رجلك ينظر لك بنفس النظرة.

أنتِ خلقتِ لتكوني تحت جناح الرجل لا لتحاربيه، فأجيدي اختيار شريكك ولكن فور اعطائك صك الموافقة سيرى تحت إمارته.

ماهى مشاريعك القادمة؟

استعد لإصدار كتاب جديد بعنوان ” أنا لسه صغيرة ” من خلال معرض القاهرة القادم للكتاب ، يتحدث عن مرحلة المراهقة وكيفية التعامل معها وصولاً للنضوج الفكري والعاطفي بأمان.

أسماء حفظي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني