بدأ يحيى البشري مشواره مع تصميم الأزياء للمرأة منذ عام 1987 ووصل ابداعه لأزياء الرجل أيضاً منذ عام 1997، وذلك بعد افتتاحه أول دار أزياء في مدينة جدة قدم فيها كل ما يلزم لأناقة الرجل، وحاول من خلالها تقديم الثوب السعودي بعيداً عن النمطية ونزوعاً نحو التجديد والمعاصرة.

وعلى الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهته إلا أنه نجح في تخطيها، وكانت له الريادة في هذا المجال، وأثبت أن التجديد ليس تخلياً عن الأصالة بقدر ما هو خطوة نحو التطوير، قدم فيها الكثير من التصاميم التي ارتداها نخبة المجتمع في البداية، ثم لاقت سريعاً الرواج الكبير بين كل فئاته.

حافظ المصمم يحيى البشري على هيئة الثوب، ولكنه ابتكر الكثير من التصاميم في التفاصيل الأخرى، وقدم ذلك بشكل احترافي يناسب أذواق المجتمع سواء لرجال الأعمال أو للشباب، فأدخل على الثوب النقوش والتطريز والقصب والقيطان، مستخدماً تشكيلة كبيرة من الخامات غير المعتادة للثوب أو الدقلة.. تلك الأخيرة التي خرجت على يد البشري من شكلها التراثي لتصبح موضة جديدة تلفت أنظار الشباب ويطلبها الكثيرون في المناسبات.

قدم البشري أزيائه الرجالية للكثير من الشخصيات البارزة يتقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، إضافة إلى مجموعة كبيرة جداً من الأمراء والشيوخ والنجوم حتى استحق بجدارة لقب «مصمم أزياء الملوك».

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني