سلامة العبد الله “رحمه الله” الإنسان البسيط  و الجزء الأهم من التاريخ والحاضر بل سيكون منطلقا للبحث عن مستقبلنا في الأغنية الشعبية الكلاسيكية التاريخية..

سلامة العبد الله الشمري، 1945فنان سعودي من منطقة حائل..

برز في نهاية الستينيات والسبعينيات الميلادية، أنشأ شركة فنية في القاهرة باسم شركة “هتاف”، وأعاد إنتاج أعماله.

البداية الفنية كانت في الثمانينيات الهجرية، حيث غنى في هذه الفترة للعديد من الشعراء منهم :”محمد بن هذاب الدوسري” حيث غنى له الفنان العديد من الأغاني من ضمنها :”اسهر الليل وأعد النجوم السواري” وكذلك “يابو العيون الكحيلة” “وكذلك الشاعر أحمد الناصر الشايع” الذي غنى له العديد من الأغاني منها “البارحة يوم العباد رقود” و”هل دمعي على خدي نهار الوداع” والشاعر “خلف بن هذال العتيبي” وكذلك “راشد الجعيثن” وأيضا “حمد المغيولي”

يعتبر الفنان سلامة العبد الله شاعر يكتب ما يمليه إحساسه لكن كتب الشعر في مواقف خاصة جدا.. .. بعض قصائده :”مل عين جزت والنوم ما جاها “سعيد يا هلي قلب المولع” “يا مسافرين الكويت” “وداعة الله وسلام” وكذلك قصيدة “يا لطيف الروح روحي في خطر”

كان الفنان سلامة العبد الله وبعد إحالته للتقاعد من إمارة مدينة الرياض واعتزاله الفن، حاول أن يبحث عن سداد ديونه من خلال دخوله إلى سوق السيارات إلا انه تكبد خسائر كبيرة قاربت “النصف مليون ريال”.

آخر البوم تم إصداره للفنان سلامه العبد الله  في سوق الكاسيت في العام 1420ه، بعدما قدم مجموعة من الأعمال الجميلة من الأغاني صاغ كلماتها الشاعر سعد الخريجي تحمل العناوين الثالثة “ما لك عذر” وأيضا “عيني عليك” وكذلك “جيت أتوسل” وأغنية “الخلاص”، وكان ذلك قبل أن يطلق قرار الاعتزال بسنوات حينما قال هذا القرار نهائي وأتمنى من الذين يحبون سلامة العبد الله أن يقدروا موقفي، لأنه من المستحيل أن يجتمع كرامة وفن وان الإعلام والفضائيات سبب تدمير الذوق العام، وقال عن ابنه عبد الرحمن انه التزم وهجر السامري والأغاني بعد وفاة والدته وأنا الآن أعيش مرحلة جديدة والحمد لله أقول للفنانين استفيدوا من تجربتي..

سلامة العبد الله قدم كل الألوان الغنائية ولم يبخل على الجمهور ومتذوقي الفن الجميل من إبداعاته سواء كانت على المسرح أو التلفزيون والاسطوانات والكاسيت.

توقف الفنان سلامة العبد الله عن الظهور منذ العام 1999 وعاد في مهرجان الدوحة 2001 إلى مهرجان الدوحة 2004 م بعد أن أصيب بعدة أمراض من أمراض الشيخوخة.

توفي مساء الجمعة  الموافق 13 يناير 2007 في مستشفى الملك فيصل التخصصي بعد صراع طويل مع المرض .

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني