أوضح الدكتور عماد عبد الحميد إستشاري الغدد الصماء والسكري ل( روج ) أن  إرتفاع مستوى السكر في الدم  يظهر نتيجة خلل في إفراز مادة الأنسولين أو وظيفة الأنسولين أو كليهما مما يتسبب في خلل وظيفي دائم وفشل في أجزاء مختلفة من جسم الإنسان مثل العينين مما يؤدي إلي تغيرات في الشبكية مثل الترسبات الدهنيه ونمو شرايين على جدارها وكذلك نزيف بها و قد يؤدي ذلك إلى فقدان البصر بشكل دائم كما يعتبر مرض السكري من أهم أسباب فقدان البصر عند الكبار والكلي والأعصاب والقلب والشرايين.

أضاف الدكتور عبدالحميد أن الأعراض الأساسية التي تظهر مع إرتفاع نسبة السكر في الدم هي تشمل على ( زيادة في كمية التبول وشرب الماء بشكل زائد و إنخفاض في الوزن و شعور بالجوع و اضطرابات في النظر) بالإضافة إلي قصور في النمو عند اللأطفال إذا ظهر لديه مرض السكري والقابليه لحصول إلتهابات بكتيرية مختلفه عن المصاب بالسكري كما أن الارتفاع الحاد والمفاجيء في مستوى السكري في الدم قد يؤدي الي حصول نوبة سكر حمضيه أو حتى خلل في وظائف الدماغ تؤدي الي الموت..

أبان الدكتور عبدالحميد بعض مضاعفات مرض السكري بشكل عام وهم :-

– يسبب مرض السكري أثار سلبية على وظائف الكلى خاصة بعد عدة سنوات من ظهور المرض كما تظهر علي هيئة إنتفاخ في الجسم وخلل في وظيفة الكلى وهي يؤدي إلى فشل في وظائف الكلى .

– يؤدي إرتفاع السكر الدئم في الدم إلى خلل في وظائف أعصاب الجسم وهي الأعصاب الطرفية حتي يسبب عدم الإحساس بالأطراف السفلية يسبب إلي الإصابة بالتقرحات الحادة وبتر الأطراف وتيبس المفاصل بالإضافة إلي ذلك إذا أصيبت الأعصاب الأخرى قد تؤدي إلى إضطرابات في وظائف الأمعاء والقلب والأعضاء التناسلية.

وأشار الدكتور عبدالحميد إلي أن هناك أهم نوعان من مرض السكري هما :

النوع الأول من السكري:

الناتج من فقدان الأنسولين في الجسم نتيجة موت خلايا البنكرياس حيث أن وجود الإضطرابات في بعض عوامل المناعة مع وجود أجسام مضادة في الدم تجعلة أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع مؤكدا أن ذلك النوع يتم علاجة عن طريق مادة الأنسولين مدى الحياة ولا يستطيع الإنسان أن يستمر بالعيش بدونه .

النوع الثاني من السكري:

يكون الأكثر إنتشارا في العالم بنسبة حوالي 90% حيث يسبب خلل في وظيفة مادة الأنسولين مما يؤدي إلي نقصه في الجسم مضيفا إلي أن لا تظهر الأعراض إلا بعد إرتفاع حاد في السكري أو التعرض لالتهابات أو ضغوطات نفسية تساهم في إرتفاعه كما يمكن إكتشافه مبكرا بإجراء فحص السكري في الدم بعد إجراء فحص الجهد للسكري مضيفا أن يوجد هناك أنواع أخرى أقل إنتشارا ومن أهمها السكري الذي يصيب الحوامل والذي يصيب فئات معينة من النساء أكثر من غيرها كذلك ما يعرف بالسكري الناتج عن خلل ورائي في وظيفة غدة البنكرياس وزيادة الوزن .

أكد الدكتور عبدالحميد إن تغيير نمط الحياة اليومي وزيادة الوقت لممارسة الرياضة بشكل دائم والامتناع عن تناول الوجبات السريعة المحضرة بأساليب غير صحية خاصة عند الأطفال تعتبر من أهم العوامل في منع إنتشار هذا المرض مؤكدا أن العلاج الدوائي لمرض السكري يجب أن يكون الحل الأخير من خطوات المعالجة كما يعتبر الأنسولين هو العلاج المثالي لمريض السكري عن طريق الإبر أو مضخة الأنسولين وهو يتوفر حاليا على شكل بخاخ في بعض الدول.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.