أنهى الامير الشاعر/ بدر بن عبد المحسن كتابة النص الشعري ” اوبريت ” يتحدث عن مسيرة الاعلام في المملكة ودوره في التنمية الوطنية والحفاظ على وحدة الوطن وأمنه، وجهود الاعلاميين القدامى والحاليين في بناء وتسيير الحركة الاعلامية في المملكة، ويأتي هذا العمل مبادرة من سموه ومساهمة منه في انجاح حفل الجائزة الوطنية للإعلاميين المزمع اقامته قريبا .
ويعكف الموسيقار الدكتور/ عبد الرب ادريس حاليا على تلحين النص والإعداد الموسيقي والفني له والذي سيشارك في ادائه ضمن برنامج حفل الجائزة مجموعة من الفنانين السعوديين.
وأعرب الامير/ بدر بن عبد المحسن عن سروره بالمشاركة بهذا العمل في هذه الاحتفالية الوطنية الفريدة التي يكرم من خلالها رموز الاعلام ومبدعيه في شتى مجالاته وفنونه، متمنياً ان ينال هذا العمل رضى وإعجاب الجميع.
من جهته قدم رئيس مجلس ادارة الجائزة الوطنية للإعلاميين الاستاذ/ محمد بن نايف البدراني شكره وتقديره لسموه على تجاوبه ومبادرته التي ليست بمستغربة عليه فهو الحريص كل الحرص على كل ما يخدم المصلحة الوطنية وهو القريب من الاعلام والإعلاميين في هذا الوطن، مشيراً الى ان الجائزة تفخر كثيراً بأن خصها سموه بهذا العمل الفني المميز والأول من نوعه، كما قدم البدراني شكره لمعالي الدكتور/ بندر حجار وزير الثقافة والإعلام المكلف على ما تجده الجائزة من تشجيع واهتمام ودعم غير محدود لإنجاح حفلها السنوي في كل عام.

نبذه عن الجائزة
بدأت فكرة تكريم الكوادر الإعلامية المتميزة في مختلف مجالات الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة باقتراح إطلاق الجائزة الوطنية للإعلاميين لما تبين من حاجة الإعلام السعودي والعاملين به إلى التكريم والتقدير والتشجيع ولتوثيق المنجزات الإعلامية المتميزة وفق معايير مهنية وفنية وبما يحقق الأهداف المتوقعة من إطلاق هذه الجائزة .
وقد توجت الجهود المبذولة لإطلاق هذه الجائزة بمباركة صاحب السمو المكي الأمير / خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس المنطقة على إقامة حفل الجائزة الوطنية للإعلاميين السنوي تحت رعاية وزارة الثقافة والإعلام واهتمام معالي وزير الثقافة والإعلام  السابق الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة على دعم المبادرات الوطنية المميزة إضافة إلى إشادة ومتابعة معالي نائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد الله الجاسر لمراحل الجائزة وكان لمعالي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع وقفات لدعم الشباب والإعلاميين من خلال دعمه المباشر وموافقته على ترأس الهيئة الإشرافية العليا للجائزة.
ومن هذا المنطلق فقد عكف فريق من المستشارين والخبراء على التحضير لهذا الحفل الكبير  الذى اقيم  فى 16 ديسمبر 2011و إعداد شروط ومعايير منح الجائزة وبيانات الجهات المشاركة من القطاعات الإعلامية والتحضير للمعرض المصاحب لحفل الجائزة والعمل على تذليل جميع الصعوبات التي تواجه هذا الحدث الكبير بما يضمن نجاحه وتحقيق الرسالة والأهداف التي يصبو الجميع إلى تحقيقها.
أهداف الجائزة
– تكريم الإعلاميين الأوائل.
– اكتشاف المبدعين في مجال العمل الإعلامي وتشجيعهم وإتاحة الفرصة أمام العناصر الشابة لإظهار مواهبها وقدراتها والاحتفاء بها.
– التأكيد على أن إيصال المعلومات والأخبار والأحداث للقارئ بدقة وصدق معيار أساسي للعمل.
– تأصيل الهوية السعودية الإعلامية المبنية على خدمة العقيدة الإسلامية وغرس القيم الوطنية والاجتماعية للوطن.
– إظهار الاهتمام برفع معايير الجودة المهنية والفنية والإرتقاء بمستوى العمل الإعلامي.
– تعزيز الصلة بين الجهات الإعلامية والإعلاميين من الجنسين في مختلف المجالات.
– ربط الإعلام بالبعُد الاجتماعي كونه الدافع الأول لهذه المهمة الإنسانية.
أهمية الجائزة
تأتي أهمية الجائزة الوطنية للإعلاميين كونها الجائزة الأولى في مجال الإعلام بقطاعاته ومجالاته المتعددة كافة وبالتالي فهي الفرصة للعاملين في المجال للتنافس في الإبداع والتطوير.
وقد نبعت فكرة هذه الجائزة من الحس الوطني لتشجيع الإعلاميين على تبني قضايا الوطن واهتمامات المواطن وليس للعطاء المحدود ولكن للإبداع والتميز والحث على إيجاد حلول مبتكرة وأفكار جديدة لهذه القضايا والإهتمامات بما يحقق آمال وتطلعات وطموحات أبناء الوطن وتوفير حياة كريمة لهم والقضاء على المشكلات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية التي تواجه الوطن و المواطن، وهو ما تصبو إليه أنظار القيادة الحكيمة للوطن.
ولا شك أن هذه الفكرة الرائدة بمنح هذه الجائزة الوطنية للإعلاميين تؤكد شعور القائمين عليها بالمسئولية الإجتماعية والوطنية واهتمامهم البالغ بمنح التشجيع للكفاءات الوطنية في مجالات الإعلام المبدعين في هذا القطاع أثناء أداء رسالتهم السامية لخدمة المجتمع.
ومع أن المملكة وفرت للإعلاميين كل المقومات التي تمكنهم من أداء عملهم باحترافية وتميز داخل بيئة حضارية وانطلاق لا حدود له في الإبداع ومع توفير النظم القانونية التي تضمن للإعلاميين العمل في إطار تنظيمي مساعد لهم ومحافظ على حقوقهم المادية والفكرية وهي بيئة قادرة على تحقيق التفوق إلا أنه يبقى الحافز دائما هو المحرك للإبداع والتميز، ومن هنا جاءت أهمية هذه الجائزة.

8817555328_30da79105b_h

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني