مع تقدم السن عادة ماتبدأ التجاعيد بالظهور على الوجة والرقبه بشكل ٍ خاص ، وفي السابق كانت النساء تلجأن للتخلص من التجاعيد  من خلال عمل تدليك يومي وبسيط للعنق بطريقة وبشكل ٍ معين، وتجدهم دائمي البحث عن حلول لهذه المشكلة ما يجعلهم يبحثون عن مجموع مستحضرات والتي يُنصحون بها من قبل الصديقات دون التأكد فيما إذا كانت هذه العلاجات مناسبة لهن أو لا ، أما الآن ومع تطور الجراحة التجميليه أصبحت هي الأكثر شهرة في إزالة التجاعيد ولم تعد مقصورة على نجوم السينما والأغنياء ، فالعديد من النساء صاروا يلجئون لها كوسيلة للحصول على رقبه أكثر نضارة وأكثر جاذبية ، حول هذا الموضوع  حاورت مجلة “روج”  أخصائي الجراحة التجميلية والجلدية في عيادات باقدو الطبية الدكتور/ عوني محمد علي

الأسباب

وعن أسباب ظهور التجاعيد يقول الدكتور عوني ” أنها عادة ما تظهر نتيجة التقدم في السن ، النقصان السريع و المفاجئ للوزن و التعرض للشمس دون وضع كريمات للحماية ، كما ان الجاذبية الموجودة حولنا بشكلٍ عام تؤدي مع الوقت لظهور التجاعيد لأنها تتسبب بفقدان الجلد لطراوته مما يؤدي الى الترهل ،وهناك نوع آخر من التجاعيد كالخطوط  الواضحة التي تظهر نتيجة النشاط المفرط للعضلات دون ان ننسى عامل التدخين الذي يؤدي الى زيادة نسبة ظهورها “.

طرق تخفيف التجاعيد

في حال بدأت التجاعيد الخفيفة بالظهور ينصح الدكتور عوني بالإسراع بالمعالجة بواسطة الكريمات الخاصة بالتجاعيد حيث توجد ماركات فعالة جداً في الاسواق ، كما يمكن التوجه الى اي طبيب متخصص بالأمراض الجلدية أو بالجراحة التجميلية والذي قد  يعطي بعض الحقن تحت الجلد بطريقة ال (ميزوتيرابي ) ليتم التعويض عن الفيتامينات و المواد الخاصة التي تعمل على تجدد خلايا البشرة و التي خسرها الجلد في هذه المنطقة أو اللجوء الى تقنية ال (Achtyderm) و التي هي  عبارة عن آلة كهربائية تساعد على التخلص من بعض التجاعيد ، وفي النهاية الطريقتان تحتاجان إلى عدة جلسات حسب درجة الترهل و مستوى التجاعيد.

الجراحة وعامل السن

أفاد الدكتور عوني بأن السن ليس عاملا ً أساسيا ً لحصول هذه المشكلة بل  الأمر متعلق بالعوامل التي أدت الى ظهور التجاعيد فإذا كانت مثلاً ناتجة عن نقصان سريع في الوزن فإن الجراحة هي الحل الأمثل كما أن التقدم الكبير في السن (في الستين مثلاً) لا ينفع معه سوى الجراحة ، ولا ننسى رغبة المريض بأجراء الجراحة إضافة الى رأي الطبيب الذي قد ينصح بعدم اللجوء اليها  في بعض الحالات طالما توفرت علاجات اخرى .

وهناك بعض الطرق التي تتعدى مفعول الفيتامينات ولا تصل إلى حد الجراحة كاستخدام نوع من  الليزر(Fraxel ) في بعض الحالات أو تقنية

((Radio Frequence  التي تحفز البشرة على انتاج مادة الكولاجين ، مما يساعد على تخفيف التجاعيد و على شد البشرة بدرجات معينة ، و تتطلب هذه التقنيات الخضوع لجلستين الى أربع جلسات بحسب رأي الطبيب المختص .

 نسبة النجاح

وعن كيفية اجراء جراحة ازالة التجاعيد يقول الدكتور عوني ”  أنها عادة ً ما تتم عبر تخدير موضعي أو عام للمريض و لكن في حالات قليلة جداً ، و بعد ازالة التجاعيد  يبقى هناك جرحاً صغيراً تتم تخبئته خلف الأذنين ، وقد يكون هناك جرحاً آخر بسيطا ً تحت الذقن وذلك  في بعض الحالات التي تتطلب شد العضل ، وغالباً يتم خروج المريض من المستشفى في اليوم ذاته  بوضع رباط حول رقبتة لمدة 24 الى 48 ساعة ، بعدها يحتاج المريض إلى أسبوع من الراحة لتزول الأورام الناتجة عن الجراحة .

وهذه العملية تعد دقيقة جداً لأن الرقبة هي ” مجمع ” العروق و الأعصاب و تحتاج الى مهارة  معينة ،ومخاطرها تشبه مخاطر أية عملية جراحية أخرى من الإلتهابات ،النزيف أو عدم التحام الجرح بشكل جيد ، وهنا يلعب تجاوب المريض دورا في التخفيف من نسبة المخاطر،كعدم التدخين بعد العملية وتناول الأدوية بأوقاتها المحددة ، وأخيرا من المفترض أن تكون نسبة النجاح  95في المئة إلا في بعض الحالات القليلة والتي لا تتجاوز نسبتها الواحد في المئة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.