الأطفال لديهم البراعه في استفزاز الكبار ورفض التعاون في اي مرحله كانت سواء من رياض الأطفال حتى المراحل المتوسطة ، ومن الطبيعي ان تجدي صعوبات في التحكم في إحباطك وغضبك، وتقول الإخصائية النفسية “Laura Markham” أنه عندما تفقدي اعصابك مع طفلك ستفسدين العلاقة بينكما، وستقدمين له اول دروس ثورات الغضب لأنه سيكتشف ان للكبار نوبات غضب قد يكتسبها.
ومن خلال الأستخدام السليم لتقنيات السيطرة على الغضب من الممكن تأديب وتوجيه الطفل وإبقاء العلاقة بينكما سليمه وايجابية.
الخطوه الأولى
عدم مواجهة نوبة الغضب وإرسال الطفل لغرفه اخرى بعد تبليغه انه يحتاج للهدوء “time-out”.
الخطوه الثانية
تنفسي بعمق من بطنك وكرري كلمات تساعدك على الإسترخاء مثل: “استرخي” و “انا قادره على التعامل مع الموقف”، او تخيلي موقف مضحك بينكما سيساعدك على الهدوء.

الخطوه الثالثة
هزي يديك بقوة لتهدئة نفسك، او اقطعي الغرفه ذهاباً واياباً وانتي تتخيلين مواقف مضحكه ولاتفكري ابداً بما عمله طفلك.

الخطوه الرابعة
اعيدي صياغة افكارك الغاضبه وتذكري انها تصرفات طفوليه صادره من طفل قابل للتوجيه والتعلم، وابتعدي كلياً عن ذكر مفردات سيئة مثل: “شيطان” والمفردات المبالغ فيها مثل: “دائماً” و “ابداً” التي تشعرك ان الوضع لن يتغير ومن الممكن ان تسبب شعور العجز والغضب.
الخطوه الخامسة
تخيلي الوضع من وجهة نظر الطفل، مثلاً اذا كان طفلك يضرب او يعض قد يكون فقط لانه مستاء انه لا يعرف كيف يتعامل مع مشاعره أو لأنه لا يزال يتعلم أن الآخرين لديهم مشاعر، هذا يمكن أن يساعدك على تذكر أن طفلك لا يحاول عمداً ان يجعل حياتك صعبة.

الخطوه السادسة
تحدثي بكلمات ونبرة صوت هادئة عند تأنيب وتأديب طفلك، هذه الطريقة سوف تساعدك على البقاء هادئة وتبعد عنكما حالة الغضب وتبعد تصعيد الموقف.

الخطوه السابعة
تحليل الموقف وانتي هادئه يساعد في ايجاد افضل طريقة لتجنب نفس الموقف مستقبلاً، واذا كان عمر الطفل مناسب من المفضل إيجاد حل مشترك والتفكير بمسببات المشكلة والخروج بحل يناسب الجميع، ومن الممكن ان يكون هناك مشكلة تستدعي تدخل الوالدين سواء نفسية او جسدية او صعوبات يواجها الطفل يصعب على الطفل التعبير عنها.

نصيحه
قد يقلقك ان اخذ وقت للهدوء “time-out” قد يؤخر في عقاب طفلك وحل المشكلة، بل بالعكس سيساعدك في تحديد عقوبة مناسبه وليست قاسية أكثر من اللازم، وستظهر لكِ أيضاً انكِ اخترتي طريقة صحية وصحيحه لإدارة نوبة الغضب.
قدمي لطفلك ادوات يستعملها لتهدئة نفسه اثناء نوبات غضبه

كتاب المشاعر
اصنعي مع طفلك كراسة رسم تخصص للتعبير عن مشاعره بالرسم والألوان، ليعزز قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره سواء بالكتابه او الرسم.

وعاء الهدوء
اصنعي وعاء الهدوء عبر اضافة الماء داخل وعاء محكم الإغلاق واضيفي القليل من بودرة البريق “glitter” والوان الطعام واحكمي اغلاقها جيداً ورجيها قبل ارسال الطفل لوقت الهدوء “time-out” حيث تساعد مراقبة البريق والألوان على تهدئة الطفل.

اطفاء الشموع
علمي طفلك ان يتخيل بأن اصابعه شموع يريد اطفائها وهنا تستخدم تقنيتان، الأولى: مساعدة الطفل على التنفس لتحقيق الهدوء، الثانية: صرف انتباه الطفل بالخيال وهي من انجح الطرق لتهدئة الطفل.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.