“أسمي روان عمري 14عاماً أعيش مع أسرتي المكونة من والدي و شقيقي الأصغر، مشكلتي مع والدتي التي دائماً تشعرني بأني اقل من غيري وتقارن بيني وبين بنات خالتي اللواتي هنّ أفضل مني في كل الأحوال مهما عملت، تراقبني في كل شيء ودقيقة جداً وتوبخني في كل صغيرة وكبيرة، مشكلتي مستمرة معها ولا تنتهي فهي لا تستمع لي ولا تهتم لأمري ولا أعجبها لا أنا ولا ما أفعله أصابني ذلك بالإحباط والقلق، ماذا أفعل؟”
توجهت “روج” للمستشار النفسي وخبير العلاقات الزوجية والتواصل الدكتور ماهر العربي وقال :”الحل يبدأ من عند والدة روان يجب عليها أن تتفهم شخصية أبنتها وهي شخصية قوية وواثقة من نفسها وهذه نعمة من الله ويجب عليها أن تراعي ذلك ولا تلغي شخصيتها، كما أنه يجب عليها أن تمنح أبنتها الثقة وتترك البحث خلفها والتجسس عليها ، ومساعدتها في ملئ وقت فراغها بالأنشطة الهادفة وتحقيق ذاتها”.

كما وجه د العربي النصيحة للأم بلابتعاد تماماً عن المقارنات بين روان والأخريات وترك التحكم بها واستبداله بالحوار والإقناع الهادف، وأن تدع لها حرية التصرف واتخاذ القرار، والاهتمام بإشباعها عاطفيا وتحسين التواصل معها من قبل والديها، وترك النقد لها أمام المجموعة والمقارنات المحبطة والهجران والتوبيخ وعدم فضحها أمام الأقارب حتى لو كان خالتها.
وبيّن الدكتور العربي أنه من شكوى روان تبدو شخصية الأم قلقة و وسواسيه وتتسم بالدقة والترتيب والحزم والحرص بشكل زائدعن الحد، و يجب عليها أن تتحكم في صفاتها هذه والتي تسبب  القلق لنفسها ولابنتها روان ، وأن عليها أن تعمل على تثقيف نفسها في كيفية التعامل مع المراهقين بقراءة كتب تتناول فن التعامل معهم.
ويؤكد الدكتور ماهر ، أن على الوالد دور كبير في حل هذه المشكلة بحيث يجب عليه أن يكون صديقا لروان ويعاملها كأنه معالج وليس أب فهي تبحث عن رجل يسمع لها وتفضض له بدون أن تخشى  ردة فعله فأفضل أنواع التواصل الإستماع ، خاصة للمراهقين.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني