الكركم عضو من عائلة الزنجبيل وهي من توابل الطهي التي تعطي الكاري اللون الأصفر القوي وذلك بسبب الكركمين “curcumin” وهو المكون الأكثر نشاط في الكركم والمسؤول عن العديد من الفوائد الصحية ومضادات الأكسدة القوية والخصائص المضادة للإلتهابات، وقد ظهر تأثير الكركم على أكثر من 700 من جينات الجسم، وأنها يمكن أن تمنع نشاط وتركيب الانزيمات التي تسبب الالتهاب، وقد استخدم الكركم لعدة قرون في الطب الهندي القديم والصيني بسبب قدرته على حماية خلايا الجسم من التلف التأكسدي والجذور الحرة “free radicals” التي تقمع وظيفة المناعة وتسبب تلف الأنسجة.

كيفية زيادة استهلاك الكركم؟

الكركم غالباً ما يشار إليها بأسم المسحوق المقدس “holy powder” لما يحمله من فوائد عظيمة، ومن المهم أن ندرك أن الكركم لديه توافر بيولوجي منخفض “low bioavailability” وهذا يعني ان كمية الهضم أقل بكثير من الكميه التي يتم امتصاصها، وهنا بعض النصائح السريعة لتعزيز تجربة تناول الكركم.

عند الطهي، لابد من الجمع بين الكركم والفلفل الأسود لزيادة امتصاص ممكن ان تصل الى 1000٪!
ويمكن أيضاً صنع مستحلب الكركم من خلال مزج 1 ملعقة كبيرة من مسحوق الكركم مع 2 أو 3 ملاعق صغيرة من زيت جوز الهند المذاب، وتخلط في الخلاط وتعتبر قاعده مثاليه للبهارات لإستخدامها في الأطباق الشرقية.
من الممكن خلط الكركم مع أي مواد دهينه مثل: الزبدة، والسمن يعطي نفس النتيجة.
أسباب توضح لماذا يجب أستخدام الكركم:

دعم الهضم:
جرعات صغيرة من الكركم المنتظم مع الفلفل الأسود تساعد في ابعاد الانتفاخ والخمول بعد وجبات الطعام من خلال خفض الالتهاب، وتعزيز سلامة جدران الأمعاء والحد من آلام البطن، ويساعد الكركم أيضاً الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي، والإمساك، والإسهال عن طريق تدمير الفطريات والبكتيريا.

تخفيف التهاب المفاصل:
الكركم يخفض إنتاج البروستاغلاندين “prostaglandins” وهو المسؤول عن الالتهاب والألم والتورم في أجسامنا، وفي دراسة أجريت على مرضى هشاشة العظام والذي تم أضافة الكركم لخطط علاجهم حيث قل الألم وتحسنت الحركه لديهم، خلاف الذين لم يتناولوا الكركم لم يظهروا اي تحسن.

تعزيز صحة الكبد:
الكركم يؤخر تلف الكبد، وأيضاً يساعد على حماية الكبد من آثار الكحول والمخدرات والسموم الأخرى، ويمكن أيضاً أن يشارك في تجديد خلايا الكبد التالفة وتحسين اوضاعه مثل: التهاب الكبد، وتليف الكبد.

علاج لمرض السرطان:
وجد الباحثون أن الكركم يبطئ من انتشار الأورام في الفئران بسبب القوى المضادة للالتهابات القوية، واكتشفت أيضاً أن الكركم يحرض خلية سرطان القولون على الموت، ويمكن للكركم أن يعيد تنظيم ترتيب الحمض النووي “DNA” لقتل السرطان!

تقليل أعراض الزهايمر:
يظهر القرويين المسنين في الهند أدنى معدلات الإصابة بمرض الزهايمر في العالم، ويعتقد العلماء أن الكركم قد يلعب دوراً كبيراً في ذلك.

علاج التهابات المثانة:
ويحدث عندما تنتقل البكتيريا الى المثانة لتصاب بالإلتهاب، ويحمل الكركم خصائص مضادة للجراثيم قوية تساعد في علاج التهابات المسالك البولية وزيادة نشاط الجهاز المناعي.

تسكين الآم وعلاج التهاب الجلد:
معجون الكركم مع العسل والماء أو هلام صبار الألوفيرا “aloe vera” يمكن تطبيقها على الجلد وهي طريقة فعالة لعلاج كل شيء مثل: الجروح، والحروق، وحب الشباب، كذلك تعتبر علاج للأكزيما والصدفية من خلال تسريع الشفاء وإصلاح الخلايا.

منع مرض السكري:
عند تناول الكركم مع وجبات الطعام حتى تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون يمكن يؤثر بشكل إيجابي على الأنسولين ومستويات الدهون الثلاثية في الدم، ولقد تبين أيضاً انه يمنع مقدمات السكري من التحول إلى مرض السكري.

ينبوع الشباب:
استخدم الكركم في الهند منذ آلاف السنين للمساعدة في الحفاظ على النضارة والجمال، كما أنه يساعد وقف شيخوخة الخلايا من خلال اسر الجذور الحرة “free radicals” التي تسبب الضرر للحمض النووي “DNA” وفي نهاية المطاف تسبب الهرم والشيخوخة للجسم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.