أكد المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق بن أحمد خوجة أن معدلات الإصابة بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب “الأيدز” بين السكان في دول مجلس التعاون هي الأقل بين دول الإقليم، مشيرا إلى أنها تتراوح ما بين 0,15 إلى 95,1 لكل 100 ألف نسمة.

وقال خوجة أن الخوف من انتشار وباء فيروس نقص المناعة في دول مجلس التعاون الخليجي يرجع إلى الممارسات، والسلوكيات الخطرة ، وانخفاض مستوى المعرفة العامة حول فيروس “الأيدز”، وارتفاع نسبة الهجرة وزيادة استخدام المخدرات عن طريق الحقن وتوافد العمالة المصابة من البلدان الموبوءة.

وأضاف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الأحد الماضي إن “وجود عدد من العوامل والسلوكيات الخطرة توجب ضرورة الحاجة إلى وضع أولويات واتخاذ إجراءات للحد من انتشار الوباء” إلى أن دول الخليج وضعت استراتيجية تركز على ” إيقاف استيراد الدم من الخارج، وتقوية الوازع الديني والمفاهيم الأخلاقية للحياة، ونشر الوعي الصحي، والتقليل من مدى تأثر المصابين بالعدوى من مضاعفات المرض وتأثيرعلى حياة المصابين والدعوة لنبذ الوصم وعزلة المصابين، وتيسير الحصول على الأدوية، وتطبيق الفحص المخبري لخلو العمالة الوافدة لدول المجلس من المرض.

وجاء تصريح الخوجة بمناسبة احتفاء دول العالم باليوم العالمي لمرض الإيدز الموافق الأول من ديسمبر 2014.

وأوضح المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة في تصريحه أن هناك 35 مليون شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة المكتسب (الأيدز) حتى عام 2013 بحسب التقديرات العالمية وتقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بالايدز.

وأشار إلى أن حوالي 280 ألف شخص مصاب بهذا المرض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى نهاية عام 2013م ، وحوالي 37 ألف إصابة جديدة.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني