كشف الأخصائيون النفسيون و الاجتماعيون في الجمعية السعودية الخيرية لمرضى (الفُصام )عن ُطرق حديثة في تشخيص و علاج الاسكتسوفرينية، و عن آلية عمل الأدوية التقليدية و غير التقليدية “مضادات الذهان”، و الأعراض الجانبية لكل دواء و فترة استخدام الدواء.

وفي حوار مع “روج ” أشار استشاري الطب النفسي و رئيس لجنة توحيد معايير العلاجات النفسية بالخدمات الطبية و عضو اللجنة الاستشارية للصحة النفسية بوزارة الصحة الدكتور ابراهيم حسن الخضير إلى أنهعلاج مرضى الفُصام بدأ  لأول مرة عام 1952 عندما تم اكتشاف دواء (الكلوربرومزين) الذي خلق ثورة في موضوع علاج الفُصام حيث تم علاج آلاف الحالات المصابة بالفُصام، حتى يتمكن المريض من التمتع بصحة جسدية و عقلية أفضل، واستمر العلاج لفترة محدودة و بعدها تم اكتشاف الأدوية التقليدية المعروفة الآن لتعالج الأعراض الجانبية السلبية لمرضى الفُصام.

فالأعراض الجانبية التي كانت تسببها الأدوية التقليدية سيئة نوعاً ما مثل /الهلوسة، الرعشة ،ارتفاع هرمونات الحليب.

وأكد الخضير على فعالية الأدوية غير التقليدية والتي تم اكتشافها في الثمانينيات، تتميز بأن أعراضها الجانبية أقل مقارنةً بالأدوية التقليدية، إلا أنها باهظة الثمن قد تصل تكلفتها بالشهر أكثر من 3000 ريال، و لكنها مازالت تتطور و بشكل سريع مع التركيز على فعاليتها في علاج الفُصام و قلة أعراضها الجانبية.

في حين أضاف  استشاري الطب النفسي للمسنين بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية الدكتور يوسف الشهري  أن أهم الإنجازات التي ظهرت لعلاج مرضى الفُصام و هي مضادات الذُهان غير التقليدية التي تعتبر أكثر الأدوية فعالية ،وأقل في الاعراض الجانبية وتتطور حالة المريض للأفضل و بشكل سريع و من تلك الأدوية:

1/دواء الكلوربرومازين: تم اكتشافه لعلاج مرضى الفُصام و حقق نجاحاً كبيراً.

2/كلوزابين: أول دواء خالي من الأعراض الجانبية لمرضى الفُصام ،ويعتبر من أفضل الادوية غير التقليدية إلا أنه يسب نقص كريات الدم الحمراء في بعض الحالات.

3/الأميسولبرايد: دواء فعال لعلاج الفُصام و له العديد من التطبيقات و الاستخدامات.

كما أوضح الأخصائي النفسي الدكتور وليد السحيباني آلية عمل الأدوية غير التقليدية و التي تكمن في:

1/منع عمل الدوبامين الذي يسبب نشاط مفرط في مناطق معينة من الدماغ من إرسال الإشارات الكيميائية التي تدفع إلى زيادة السلوك الذهني.

2/يخفف من الأعراض الجانبية لمرضى الفُصام.

3/منع  مفعول السيروتونين الذي يؤثر على إطلاق الدوبامين في مناطق مختلفة من الدماغ من إرسال إشارات تزيد من الأعراض الجانبية لمرضى الفُصام.

4/إعادة توازن جسم المريض بصورة أفضل.

أعراض الفُصام:

1/معتقدات غير واقعية(أوهام)

2/رؤية أشياء أو سماع اصوات غير موجودة.

3/الشعور بالقلق و الخوف.

4/صعوبة التركيز.

5/فقدان الحس العاطفي و التفاعل مع العائلة و الأصدقاء.

6/الشعور بالانفصال عن الآخرين.

7/فقدان الشعور بالاهتمام بالأنشطة اليومية.

قبل البدء بالعلاج:

أكد السحيباني على أهمية التشخيص قبل البدء بالعلاج عن طريق المقابلة التشخيصية للمريض و التأكد من اجتماع الأعراض، و عمل الفحوصات الأولية مثل: فحص السكر، الدم، نسبة الدهون الموجودة بالجسم، فحص الكبد.

فترة العلاج:

فترة العلاج تختلف من شخص لآخر على حسب استجابته للدواء، و يجب أن يكون توقف المريض عن العلاج  باستشارة الطبيب المعالج وإشرافه لأن الفُصام مرض مزمن، أما إذا قرر المريض أن يتوقف عن العلاج يكون ذلك عن طريق تركه بالتدريج لمدة أشهر معدودة لا تتجاوز السنة.

وأكد الخضير على أن مرض الفُصام مرض دوائي في الدرجة الأولى، كما يجب على الأسرة و المسؤولين عن المريض أن يحرصوا على أن يأخذ المريض الدواء بصورة منتظمة و في المواعيد المحددة لتناول الدواء، و عدم إيقاف العلاج إلا باستشارة الطبيب لأن 76%من المصابين بمرض الفصام تتضاعف لديهم الأعراض و تنتكس نتيجة لتوقفه عن أخذ الدواء.

One Response

  1. نجم الدين

    ولدى يعانى من اضطراب نفسى من عمر 17 سنة والان عمرو26سنة ويتكلم مع بعض الناس بصوت واضح وزاكرته جيدة ولكن يرفض التحدث معنا فى البيت ويتناول ريزون وامبرامين ما الحل؟

    رد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني