ذكرت الكنيسة الكاثوليكية في استراليا  أن نذر العفة ربما تدفع القساوسة إلى ارتكاب اعتداءات جنسية بحق الأطفال.

وجاء في تقرير لمجلس الحق والعدل والتعافي التابع  للكنيسة الكاثوليكية الأسترالية أن الكنيسة “غضت الطرف” عن الاعتداءات لعقود وأن بعض رؤساء الكنائس في الماضي لم يفهموا أن الاعتداء على طفل يشكل جريمة.

وقال التقرير : “فيما يبدو أن مؤسسات الكنيسة وزعماءها قد غضوا الطرف على مدار عقود كثيرة سواء عن دون عمد أو عن عمد إزاء الاعتداءات التي تحدث داخل ابراشياتهم أو انظمتهم الدينية بغرض حماية المؤسسة بدلا من رعاية الأطفال”.

وأضاف التقرير أن “العفة الاجبارية ربما تكون قد أسهمت في حدوث اعتداءات في ظل بعض الظروف”. وأسست الكنيسة الكاثوليكية المجلس لمساعدتها في الرد على  التحقيق الذي تجريه اللجنة الملكية العامة في أستراليا بشأن أسلوب تعامل بعض المؤسسات مثل الكنيسة مع الشكاوى الخاصة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال. وأوصى المجلس  بتدريب القساوسة في مجال “تطوير السيكولوجية الجنسية” بحيث يمكنهم التعامل بشكل أفضل مع “نذر العفة” والتي تعني 🙁 نذْر يفرض الامتناع كلِّيًّا عن الملذّات الجنسيّة بما فيها الزواج ).

وقال رئيس المجلس فرانسيس سوليفان في تصريحات لشبكة “إيه.بي.سي” الاخبارية الأسترالية  بعد نشر التقرير:  “ندرك أن نذر العفة يمكن أن تشكل عاملا في سلوك القساوسة ، ولكننا لا نستطيع أن نتأكد إلى أي مدىيتحقق ذلك ، ونحتاج إلى دراسة هذه المسألة بشكل أكبر”

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني