متلازمة الألم العضلي المتفشي  أو  Fibromyalgia هو مرض يشبه كثيراً مرض متلازمة التعب المزمن “Fatigue”، ويتميز بآلام في العضلات والعظام أساساً، وينتشر المرض في كامل أرجاء العالم ولايرتبط بعرق أو حالة إجتماعية، وأكثر المصابين هم من النساء بين السن 20 و40، و يصيب الرجال بنسبة أقل، وتقدر نسبة إنتشار المرض ما بين 5-10% من إجمالي السكان.

أعراض المرض:
الشعور بالوهن العصبي “التعب الشديد”
عدم تحمل الكثير من المجهود العقلي والعضلي
ألم العضلات
ألم المفاصل دون عوارض إلتهابية
صداع نصفي متحول
ألام الرقبة
اكتئاب
إضطرابات قلقية “نوبات الهلع”
إضطرابات في النوم “نوم خفيف يولد حالات من فرط النوم والتعب خلال النهار”
تقلصات عضلية ورعاش
صعوبة في التوازن والمشي “الشعور بالدوار والغثيان، الشعور بفقدان الإتجاه”
عدم تحمل الأجهزة “الألكترومغانطيسية”
خفقان وضيق في التنفس ومشاكل في البلع
الرهاب “خاصة رهاب الأمراض وهو عادة مايكون نتيجة وليس عارض حقيقي للمرض”
إضطرابات سمعية وبصرية “طنين وتشوش الرؤية”
الإختلال العقلي “قلة التركيز، ضعف في الذاكرة الحينية، تبعثر في الأفكار والكلام، الشعور بالضبابية”
تعدد الحساسيات وخاصة تجاه المواد الكميائية وحساسيات غذائية خاصة ضد القمح
إضطراب الجهاز الحراري “برودة شديدة، تعرق، الشعور بالحرارة”
إضطرابات هضمية كعسر الهضم وخاصة متلازمة القولون العصبي
خلل الوظائف المستقلة

أسباب هذا المرض ليست واضحة بعد، مثله مثل متلازمة التعب المزمن “Fatigue”، الفيبروميالجيا هو مرض متعدد الأسباب وهذه الأسباب يمكن تقسيمها إلى نوعين: أسباب عضوية وأسباب نفسية.

– الأسباب النفسية:
العصاب
الهستيرية
الوهن العصبي
الإكتئاب
الصدمة النفسية

– الأسباب العضوية:
نقص الأملاح المعدنية وخاصة المغنيسيوم والكالسيوم
عوامل وراثية
التعفنات الجرثومية
الحوادث والعمليات الجراحية
اضطرابات النوم
سوء تصرف الدماغ تجاه التوتر
إظطراب الجهاز العصبي الذاتي
إضطراب مناعي
نقص في الكورتيزون في الجسم
قصور الغدة الدرقية
إظطراب في مادة السيروتونين والأدرينالين
التشخيص:
يجب على الطبيب أن يستبعد هذه الأعراض الأخرى المشابهة قبل اتخاذ اي تشخيص لحالة الفيبروميالجيا، لأنه ليس هناك اختبار بسيط لتشخيص الفيبروميالجيا ويذهب الكثير من طبيب إلى طبيب دون تلقي التشخيص الطبي الصحيح لأعراض الفيبروميالجيا، ويتسائل كثيرون ما إذا كانت أعراضهم مؤلمة او انهم يتخيلون بكل بساطة.

العلاج:
لابد من تغيير نمط العيش برفض المرض وممارسة الرياضة والحركة وتمارين الاسترخاء والمساج، الحرص على النوم الجيد للحصول على هرمون الميلاتونين “Melatonin” والاكثار من شرب الماء والإبتعاد عن التوتر، بالإضافة إلى ذلك يمكن إستعمال أدوية مضادة للإكتئاب والقلق و الفيتامينات الخاصة مثل: فيتامين د والمغنيسوم، و الكالسيوم وفيتامين ب12، كذلك العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي، كذلك من العلاجات التي قد تساعد في تعزيز الشفاء هو الحصول على جلسة لتقويم العمود الفقري من خلال متخصص “Chiropractic medicine” حيث تتأثر الفقرات بإعادة الترتيب مما يؤدي الى تخفيف الألم،كذلك مركب الكابسايسين “Capsaicin” الذي يفعل مادة تسكن الألم ويتواجد الكابسايسين في الفلفل الحار.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.