يمر العالم بتقدم هائل في مجال التكنولوجيا،حيث انعكس هذا التقدم على حياة الإنسان بجميع مستوياته و استفادت المكتبات من ذلك و لاسيما مجالي تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، مما ساهم في تقديم خدمات معلوماتية و عمليات فنية بشكل أفضل.

ولاجل ذلك انعقد  المؤتمر الأول لعمادة شؤون المكتبات و التطورات الحديثة في التطلعات و التجارب الرائدة،في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن،بالرياض، في 25-26 صفر 1436هـ.

وقد  قامت جامعة الأميرة نورة بنت عبدا لرحمن بتزويد مكتباتها،خصوصاً (المكتبة المركزية)،بأحدث التقنيات المستخدمة في المكتبات لتحسين خدماتها و إتاحتها بصورة سهلة للمستفيدين سواءً كانوا من عضوات هيئة التدريس،أو الباحثين أو الطالبات،لتعزيز عملية التدريس و النهوض بالبحث العلمي في الجامعة.

وأكدت عميدة شؤون المكتبات و أستاذ مساعد في كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة عفاف محمد نديم أن المكتبة المركزية بجامعة الأميرة نورة تقتني احدث وسائل التكنولوجيا التي تستعين بها في تقديم خدماتها،إذ أنها لا تقدم الكتاب فقط بل تقدم المعلومة بجميع أشكالها(مقروءة،أو مسموعة)، كما تتوفر بالمكتبة خمسة مليون كتاب بجميع اللغات.

واوضحت معالي مديرة الجامعة الدكتورة هدى محمد العميل أن المكتبات الجامعية باتت تواجه منافسة حادة في ظل الإقبال على مصادر المعلومات الأسرع والأسهل،و أخذت المكتبات الجامعية تتطور وتتغير وتتحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات تدمج النظام التقليدي بالإلكتروني.

فهذا المؤتمر يضم نخبة من الباحثين المتخصصين من الدول العربية و الأجنبية، ومن تلك الدول المشاركة  الأردن،مصر،بريطانيا،كازاخستان،حيث شاركوا بمجموعة متميزة من الأبحاث حول المستجدات في علوم المكتبات وأحدث التقنيات والخدمات التطويرية الرائدة في العالم للمكتبات والمعلومات كمجال الخدمات،مجال التقنيات،مجال الاقتصاد المعرفي،الإدارة الخاصة و العامة،و حفظ حقوق الملكية الفكرية الخاصة.

أوشار الأستاذ أحمد فتوح سعدات من جامعة عين شمس-بجمهورية مصر العربية أن المكتبة المركزية استخدمت دراسة منهجية وصفية لقياس دور أخصائي المكتبات و المعلومات في تطوير الخدمات المكتبية الجامعية في عصر المعلوماتية،و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:

-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس دور أخصائي المكتبات و المعلومات في تطوير الخدمات المكتبية الجامعية الرقمية في عصر المعلوماتية لمتغير الفرقة الدراسي،عند المستوى الأول لصالح طلاب الفرقة الرابعة.

-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس دور أخصائي المكتبات و المعلومات ترجع لمتغير المستوى الاقتصادي عند المستوى الأول لصالح الطلاب ذوي المستوى الاقتصادي المرتفع.

وأضاف الأستاذ المشارك الدكتور محمود فتوح محمد بكلية التربية في الجوف أن نتيجة التطورات التي حدثت في مجال التخاطب الإلكتروني بين أجهزة الحاسب الآلية سهل عمل تبادل و نقل المعلومات في تفعيل دور المكتبات الرقمية تهدف إلى توضيح أثر تطور تكنولوجيا المعلومات في تفعيل دور المكتبات الرقمية و خدماتها، من خلال هذا توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تتبلور في:

-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس اثر تطور تكنولوجيا المعلومات في تفعيل دور المكتبات الرقمية و خدماتها وفقاً للمستوى الدراسي عند المستوى الأول لصالح أفراد عينة الدراسة من طلاب المستوى الثامن.

– وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس اثر تطور تكنولوجيا المعلومات في تفعيل دور المكتبات الرقمية و خدماتها وفقاً للتخصص العلمي،عند المستوى الأول لصالح أفراد عينة الدراسة من ذوي التخصصات الأدبية.

-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس اثر تطور تكنولوجيا المعلومات في تفعيل دور المكتبات الرقمية و خدماتها وفقاً للمستوى الاقتصادي،عند المستوى الأول لصالح أفراد عينة الدراسة من الطلاب ذوي المستوى الاقتصادي المرتفع.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني