أنا سيدة متزوجة ولدي أربعة أطفال مشكلتي مع زوجي الذي يتصيد لي الأخطاء ويحسب عليّ ما يسمح لي به و هي في الأصل حقوق لي مثل حضور المناسبات أو السفر أو الزيارات أو أي شيء ولو بسيط، علما أنني لم أقصر معه في أي شيء فهو محور اهتمامي وأقوم بكل واجباتي تجاهه ودائماً أخبره أنني أحبه وأحيطه بحناني، حتى أنني أتجاهل أخطائه ودائماً اثني عليه وعلى حبه لأبنائه واهتمامه بهم ، إلا أنه بمجرد حدوث أي خلاف ولو كان بسيط يذكرني بأحداث قديمة ومنذ سنوات ويعدد عليّ ماسمح به لي وما أعطاني ويقول تذكرين عندما سمحت لكِ بزيارة صديقتك فلانة وتذكرين عندما فعلت لكِ كذا وكذا وهكذا فهو لايمل هذا الأسلوب ولم يغيره منذ أن تزوجته، ماذا افعل معه لقد سئمت الحياة بهذه الطريقة وأصبحت أعاني من قلق وتوتر سيطر على حياتي؟
نقلت “روج” مشكلة القارئة إلى المحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي ليجد لها الحلول المناسبة حيث قال كثير من قصص مشابهة لهذا الأمر تأتيني للإستشارة وإيجاد الحل لها، وحقيقة اكتشفت من خلال خبرتي الطويلة بأن الزوجة أحيانا هي المتسببة في وصلوها لهذا الحال مع الشريك من قرارات تعسفية أو غير مرضية أو حتى غير منطقية أحيانا كأوامر من قبل الزوج،وانصح كل زوجة بأن تتبع ما سأقوله لها وابشرها بالنتائج الناجعة التي سترضيها من الآن بقدرة الله .
عليكِ عزيزتي صاحبة المشكلة أن تعتمدي على مضاعفة إظهار أنوثتك وما اقصده هنا ليس الأمر الحميمي الجنسي إنما حلو اللفظ وجمال السلوك بالاهتمام وعدم المصادمة بتاتا مع هكذا شخصية وأن تكون سلوكياتك داخل بيت الزوجة مفعمة دائما بالإشراقة بمعنى أنك حريصة على توفير كلما يحتاجه هذا الشريك من خلال مفاجأتك له بعمل أشياء يحبها ويرتاح إليها وأيضا راجعي أدائك الحميمي معه وابحثي عما يرغبه الزوج من نوعية الأداء التي تتم بينكما ،وبالتالي فأنت وبهذا الذي ذكرناه ستحتوينه بالرغم من علمنا جميعا أن الأمر ربما لا يحتاج وان الحق الذي تطلبينه واضح وجلي وانه تعسفي في طلباته وأوامره لذلك حاولى تقديم طلباتك برفق حتى تضمنى الهدوء والسكينه لنفسك ولحياتك الاسرية .
وأضاف الدكتور الغامدي أنه وفي حال تحول البيت إلى ساحة عراك نفسي وتبادل الجولات التي تسبب الضغط والجهد على أعصابك فإنك وبكل بساطة لن تهنئي بحياتك وستخسرين كثير من الجولات التي كان ومن الممكن أن تكسبيها وتحصلي على مكانة أكبر.
وعليكِ أن تلجئي إلى التخطيط والدهاء الأنثوي وأنا على يقين أن كثير من النساء يمتلك هذا الأمر فطريا ويبقى ألا تنظري للأمر بمنطقية لأن الزوج لا يحب من تناطحه في جزئية المنطق فهو يعي تماما انه طفل مدلل وان طلباته أحيانا غير منطقية بينما هو ينتظر أن يتم تحقيقها له بغض النظر عن نوعية تلك الطلبات أو الأوامر، وعلى النساء أن يعرفن سر الرجل وهو أن الرجل طفل كبير يمتلك شارباً ولحية ( كل الرجال يعلم ذلك ) بينما تفكيره الداخلي بسيط وتستطيعين بأنثويتك أن تكسبيه وان تأخذي ما تريدين وان الفارق الوحيد في النتائج هو طريقة إدارتك للموقف حسب مايتم معك ضمن حياتك اليومية .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود *