يعاني بعض #الطلاب من عدم القدرة علي الإستيعاب والتركيز في مادة معينة أو جميع المواد أثناء #الدراسة مما يؤدي إلي تأخر الطفل عن زملائه في الصف الدراسي حتى يشعر بالنقص والأحباط وتؤثر عليه نفسيا.

في حوار لـ #روج مع  الدكتور حسين الشافعي أستشاري المخ والأعصاب  قال أ ” أن هناك حالة تأخر وعدم إكتمال النمو التحصيلي للطالب بالمدرسة أثناء العام الدراسي وهو ما يسمي في #الطب ( بالتخلف الدراسي ) ويرجع ذلك إلي إنخفاض نسبة تحصيل الطالب للدراسة عن المستوى العادي ( أي المتوسط ) في الإستيعاب والتركيز كما يحدث نتيجة لعوامل عقلية أو جسدية أو إجتماعية.

وأكد الدكتور #الشافعي أن هناك نوعان ( للتخلف الدراسي ) وهما :-

تخلف دراسي عام : حيث يرتبط بالغباء وتكون نسبة #الغباء عند الطفل تتراوح بين ( 60 %– 70 %).

تأخر دراسي خاص : وهو يكون في مادة معينة كالحساب مثلا أو أي مادة أخري حيث يرتبط بنقص القدرة العقلية علي التركيز والأستيعاب للمادةتحديدا.

كما أوضح الدكتور الشافعي أن  أسباب ( التخلف الدراسي ) ترجع  إلى :-

– الأسباب العقلية:  كالتأخر في #الذكاء وعدم القدرة على #القراءة والأستيعاب لأن العوامل العقلية الخاصة بالطالب تأثر عليه وتأخره عن طالب أخر في  نفس مرحلته التعليمية.

– الأسباب الحيوية : وهي ( تأخر النمو , ضعف البنية , والتلف المخي وأيضا ضعف #الحواس مثل #السمع و #البصر والضعف الصحي العام و #سوء_التغذية و #الأنيميا , #إضطراب_الكلام ) وذلك يحدث نتيجة لحالة #الأم أثناء #الحمل وما إذا كانت قد  أصيبت بأمراض خطيرة أثناء حاملها بالأضافة إلي ظروف #الولادة العسرة وتناولها لبعض الأدوية أثناء فترة الحمل .

– الأسباب النفسية : والتي يحدث بسببها ضعف عقلي ونقص في القدرات #العقلية وصعوبة القدرة علي الأنتباه وضعف الذاكرة ذلك لإضطراب الحياة الأجتماعية ، كما يعد عدم إنتظام مواعيد #النوم من ضمن المسببات أيضا .

– هناك أيضا أسباب جسدية:  كإصابة الطفل ببعض الأمراض (كالأنيميا , نزلات البرد و #الصداع المتكرر ) وغيره كما يوجد بعض عاهات #الجسم ( كحالات ضعف السمع الكلي , الصمم مما يؤدي إلي عدم متابعة التلميذ لشرح المدرس جيدا وحالات ضعف النظر ) وأيضا بعض الأمراض المزمنة مثل ( القلب , الصدر , أمراض المعدة وضعف العضلات وأرتخائها).

وأشار الدكتور الشافعي إلى  الأعراض التي تؤدي إلى ( مرض التخلف الدراسي ) من خلال عدة نقاط  :-

– الأعراض الجسدية : ومنها #الإجهاد و #التوتر و #القلق والعصابية حيث يؤدي كل ذلك إلى ضعف الذاكره .

– الأعراض العقلية المعرفية : مثل نقص الذكاء ( أقل من المتوسط ) وذلك يعرف من خلال الضعف العقلي وتشتت الأنتباه وعدم القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وكثرة هروب الأفكار وإضطراب الفهم وضعف التحصيل أثناء الدراسة .

– الأعراض الأنفعالية : وذلك من خلال القلق , عدم الشعور بالأمان , الخمول , الإكتئاب , عدم الثبات الأنفعالي , الشعور بالذنب , الشعور بالنقص , والغيرة من الأخرين والخجل .

ومن هنا قدم الدكتور الشافعي علاج ( التخلف الدراسي ) مؤكدا أن لابد من تواجدها لتقدم الحالة ومنها :-

– يجب وجود علاج النفسي ذلك بإقامة علاقة علاجية بين التلميذ والأخصائي كما أن لابد من الإرشاد النفسي بجانب إرشاد الوالدين وتنمية قدرات ومهارات الطالب لتشجيعه علي الدراسه وحبه لها .

– من خلال العلاج التربوي يجب توجيه التلميذ المتأخر دراسيا بإعطاءه تمرينات علاجية في فصول علاجية خاصة من خلال المدرسين وتدريبهم علي الأهتمام بالقدرات والمهارات الأساسية لتحسين المستوي الدراسي لدي الطالب .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.