تتأثر الصحة عند تبدل الفصول، حيث يصاب البعض بالزكام والرشح والأنفلونزا وغيرها من الأعراض والحالات التي ترافق انقلاب وتبدل الفصول، وعند انتهاء فترة تناول الأدوية الطبية يحاول الجسم العودة إلى التوازن عبر طردها خارج نظامه وذلك لتأثير الأدوية السيء على الجهاز المناعي حيث مع مرور الوقت تضعف القدرة الطبيعية لدينا للشفاء، ولحسن الحظ هناك الكثير والكثير من الطرق الطبيعية لإبعاد أمراض البرد والزكام.
الثوم
الثوم هو مضاد حيوي طبيعي، ويجب تناول الثوم عند شعورك ببداية تأثرك بأحوال الطقس، لأن الثوم غني بمواد تسمى ” allistatin” و “allicin” ويعتبر أقوى مضاد للجراثيم والفطريات، وغني بالمركبات المضادة للفيروسات التي تعزز المناعة حيث توجد بكميات كبيرة في الثوم، ويفضل تناول الثوم الطازج عبر إضافته إلى وجبات الطعام.

الأطعمة الغنية بالخمائر النافعة “البروبيوتيك”
إذا كنت ترغب في تعزيز الجهاز المناعي بشكل كبير، ابدأ بتناول الأطعمة المدعمه بالخمائر مثل ” sauerkraut” مخلل الملفوف و “kimchi” الكيمتشي وهو مخلل آسيوي، لأنها أطعمة غنية بالخمائر النافعة والصحية تسمى “البروبيوتيك” التي تساعد على تحقيق التوازن في بكتيريا الأمعاء وهو المكان الذي يقع فيه 70٪ من الجهاز المناعي، كذلك تحفظ صحة وقوة الأمعاء وهو أمر ضروري لصحة جيدة.

الكركم
الكركم هو واحد من الأطعمة التي تحتوي على أعلى مضادات الأكسدة وخصائص مضادة للالتهابات”الكركمين” وهو العنصر النشط في الكركم وهو مضاد للفيروسات والفطريات، ويمكن أن يساعد في الحماية ضد مرض السرطان، حيث يبعد شبح الالتهاب الذي يعتبر السبب للعديد من الأمراض المزمنة التي تسبب تدهور الصحة، ويفضل خلط الكركم مع الفلفل الأسود لزيادة الأمتصاص بشكل جيد.

فيتامين D
ضبط معدل فيتامين D أمر ضروري لسلامة جهاز المناعة ولضمان عمله بشكل صحيح، ويمكن تناول فيتامين D على شكل مكملات غذائية أو أخذها من أشعة الشمس والمصادر الغذائية، وهو من أهم الفيتامينات التي تبعد الأمراض وتحافظ على صحة جسمك، ولمعرفة مستوى فيتامين D لابد من مراجعة الطبيب ليطلع على التحاليل ويصف الجرعة المناسبة لتفادي خطر الآثار السلبية عند زيادة الجرعة.

زيت جوز الهند
زيت جوز الهند له فوائد عديدة معززة للصحة فريدة من نوعها، لإحتوائه على مركب يسمى “lauric acid” حمض اللوريك، وهو ما ثبت علمياً انه يعزز المناعة ويحسن اداء القلب ويحافظ على صحة الغدة الدرقية كما انه مضاد للفطريات وللبكتيريا ومضاد للفيروسات، وذلك بالطبع يجعله عنصرا أساسيا لابد من إدخاله في النظام الغذائي الخاص بك، وليس هناك داعي للشعور بالقلق إزاء الدهون حيث تتحول الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند الى طاقة بسرعة في الجسم، بدلاً من تخزينها.
ممارسات تساعد في تعزيز مناعتك
الحصول على قسط كافي من الراحة
تماما مثلما يصبح من الصعب عليك اتمام المهام اليومية إذا كنت متعبا، كذلك الجسم المرهق بشكل مفرط سيكون من الصعب عليه محاربة المرض، لذا عليك الحصول على قسط كافي من الراحة خصوصاً النوم الجيد ليلاً.

البعد عن التوتر
جميعاً نواجه الضغوط اليومية، ولكن إذا كان التوتر كبير سيأثر على جسمك وتضعف قدرته على محاربة الأمراض، وتشير عديد من الدراسات إلى أن ما يصل إلى 90 في المئة من العلل والأمراض مرتبطة بالتوتر، وإذا كنت تشعر بأن التوتر يؤثر سلباً على صحتك لابد من البحث عن وسائل للإسترخاء مثل المساج او السفر اوالتأمل.

ممارسة التمارين الرياضية
عند ممارسة الرياضة تتأثر الدورة الدموية ويزيد تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، كذلك الجهاز المناعه يعمل بشكل أفضل، وهو ما يعني أن الجهاز المناعي لديه فرصة أفضل لإبعاد المرض قبل أن تتاح لها فرصة للانتشار بالجسم، وممارسة الرياضة يساعد الجهاز المناعي ليكون أكثر كفاءة في إزالة الفيروسات والبكتيريا الضارة وتحصين الجسم ضد الفيروسات والأمراض.

غسل اليدين
غسل اليدين يقلل احتمال نشر ونقل الفيروسات الى الأنف والفم أو أشخاص آخرين، وفي حال كان نظام مناعتك قوي فإن غسل اليدين يوفر قليلاً من الحماية الإضافية، ولايشترط استخدام الصابون المضاد للبكتيريا، فالصابون المضاد للبكتيريا ليس ضروري تماماً ومن الممكن أن يسبب ضرراً أكثر بكثير من نفعه.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني