أكدت الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز أن الحكومة أولت اهتماماً خاصاً بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تقديم الإعانات المتنوعة لهم، و التشجيع على إنشاء الجمعيات و المراكز التي تهتم بتأهيلهم في إطار المنظومة الاجتماعية، لضمان و صولهم لأقصى إمكاناتهم و جعلهم فئة منتجة تحظى باحترام و تقدير المجتمع، في كلمتها التي ألقتها في حفل اليوم العالمي للإعاقة تحت شعار (نحن صوته) والذي نظمته الإدارة العامة للإشراف الاجتماعي النسائي بالرياض مساء أمس الأحد 28 ديسمبر ويستمر ليومين،برعاية الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز.

وأشارت الأميرة عادلة إلى المسؤولية الكبرى التي تعود على الأفراد في الإيمان بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة،و مساعدتهم في دمجهم بالمجتمع و الاستفادة من عطائهم وفق قدراتهم، وقالت أن المؤسسات الإعلامية يقع عليها الدور التثقيفي الهام للتعرف بحقوق هذه الفئة،و منحهم المساعدة للتعبير عن احتياجاتهم و مناقشة قضاياهم، و المساهمة في نشر المفاهيم و التحديات الخاصة بالإعاقة.

من جهتها أوضحت المديرة العامة للإشراف النسائي الاجتماعي سمها الغامدي أن العالم يحتفل في الثالث من ديسمبر كل عام باليوم العالمي للإعاقة بهدف تعزيز فهم المسائل المرتبطة بالعجز و حشد الدعم اللازم لضمان كرامة المعوقين و حقوقهم في التأهيل و التعليم و التوظيف و زيادة الوعي بالمنافع التي يمكن جنيها من دمج المعوقين بمجتمعهم.

و قالت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتولى فئات الإعاقة الشديدة و المتوسطة و تهتم برعايتهم و تأهيلهم،و ذلك إيماناً منها بأن المعاقين لديهم قدرات فاعلة تتطلب رعاية خاصة و مكثفه، فحرصت وكالة الوزارة للرعاية و الأسرة على أن يتم تقديم هذه الرعاية على أيدي متخصصين قادرين على تأهيل الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة للاعتماد على أنفسهم في الحياة و تسهيل المعوقات الحياتية اليومية لأجل تمكينهم من العيش و العمل و التقدم و المساهمة في تنمية المجتمع، فأنشأت مراكز الإيواء الشاملة للإعاقة الشديدة و من تعجز أسرهم عن رعايتهم ،كما اتجهت إلى تكثيف افتتاح مراكز الرعايات النهارية لمتعددي العوق و مراكز التوحد،و اهتمت ببرامج دمجهم في التعليم مع وزارة التربية و التعليم،كما توفر جزء كبير من احتياجاتهم عن طريق الإعانات المادة و العينية.

و أضافت الوكيل المساعد لشؤون الأسرة بوزارة الشؤون الاجتماعية الأستاذة لطيفة أبو نيان أنه لابد من أن نسعى و نتطلع جميعاً إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش في الاستقلالية والمشاركة بشكل كامل في جميع جوانب الحياة واتخاذ التدابير المناسبة التي تكفل إمكانية وصولهم على قدم المساواة مع غيرهم في البيئة المادية المحيطة .

وبيّنت أن الوزارة تعمل على تقديم كافة الخدمات للمستفيد من موقع موحد في كل منطقة من مملكتنا الحبيبة يشمل الإعانات المادية والعينية وبرامج التدخل المبكر والبرامج التدريبية لأسر المعاقين للتعامل مع الأبناء، و السعي للاستفادة منهم كطاقات وظيفية منتجه وليس أرقام وظيفية لصالح جهة التوظيف .

إلى جانب نشر ثقافة العمل اليدوي والمهني والتركيز على إيجاد منافذ تسويقية لخريجات التأهيل المهني مع أهمية تفعيل دور الجمعيات التعاونية، والتوسع في إنشاء مراكز الرعاية النهارية لجميع لفئات وفي جميع المراحل العمرية مع تقديم الخدمات وكافة الاحتياجات للعيش داخل أسرهم بحيث ينعمون ويعيشون في جو أسري لما لذلك من تأثير إيجابي على نفوسهم بحيث تقتصر المراكز الإيوائية على الحالات التي تعاني من ظروف اجتماعية تحتم بقاءهم في الدور والمراكز الإيوائية، و العمل على تكاتف وتضافر جهود جميع الوزارات والقطاعات المعنية بذوي الأشخاص للإعاقة من خلال استراتيجيات وقائية علاجيه إنمائية هادفة وموحدة،والتركيز على برامج الدمج في جميع مرافق الحياة سوء في التعليم أو العمل و غيرها من نشاطات الحياة والتي لمسنا أهميتها لدى هذه الفئه وأسرهم ومجتمعهم .

و اختتم الحفل بأوبريت غنائي راقص لذوي الاحتياجات الخاصة،و جولة تعريفية عن إبداعات ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المعرض.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني