صدر مؤخرا كتاب للمى العوهلى بعنوان ” علمني كيف أتواصل ” وجاء فى الكتاب خطوة بخطوة لتطوير مهارات اللغة والتواصل والتفاعل الاجتماعى لدى الاطفال … وقد أختارت “روج” لكم عدد من النصائح التى احتواها الكتاب ….

يخلط كثير من الناس بين ضعف التواصل وبين التأخر اللغوي ويغفل معظمهم عن أن مهارات التواصل تتشكل عند الطفل قبل مهاراته اللغوية.

ولكي يتضح التواصل أكثر سأصف الوسائل التي يستخدمها اﻷطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12_18 شهراً مع من حولهم وهي مهارات أساسية يجب أن يتقنها الطفل جيدا قبل أن يتعلم الكلام:

– يلتفت عندما ينادى بإسمه.

– يهز رأسه للموافقة أو للنفي.

– يقلد أهله.

– يلبي اﻷوامر البسيطة مثل أعطيني الكرة.

– يرد اﻹبتسامة عندما يبتسم له والده أوالمقربين من حوله.

– يطلب المساعدة إذا احتاجها بالنظر إلى والدته.

– إذا علمته والدته اﻹشارة إلى أجزاء جسمه فهو يستجيب ويتعلم.

– يخرج بعض اﻷصوات وهو ينظر إلى والدته محاولاً أن يفهمها مايريد.

– إذا أراد شيئا معيناَ ينظر إلى الشيء الذي يريده أو يشير بإصبعه ثم ينظر إلى والدته ليتأكد أنها فهمت قصده.

– يلفت نظر والدته إلى الشيء الذي لفت انتباهه مثلا إذا رأى عصفورا ينظر إلى والدته ليبين لها أن العصفور لفت انتباهه.

– يقوم بفعل إشارات ترمز لﻷشياء مثل أن يضع يده على فمه ليرمز إلى الحليب أو يمد يده ويفتح راحة يده ويغلقها ( إشارة ﻷعطينني )وجميع هذه اﻹشارات يقوم بها وينظر إلى والدته.

– يقول بعض الكلمات ونلاحظ أنه عندما يقولها ينظر إلى والدته ويوجه الكلام إليها ولايرددها مع نفسه.

الفرق بين التواصل والكلام:

يعتقد كثير من اﻷهالي أن التأخر اللغوي هو المشكلة اﻷساسية بالنسبة إلى أطفالهم الضّعيفيّ التواصل وأنهم يتصرفون بمزاجية لهذا السبب، وماإن تتطور مهاراتهم اللغوية حتى ينتهي هذا السلوك ، والحقيقة أن الخلل يكمن في ضعف مهارات التواصل لدى الطفل ولايتمكن الطفل من تعلم مهارات الحياة ومن ضمنها اللغة إلا بتواصله مع من حوله.

كذلك اﻷطفال الصغار لايحتاجون اللغة دائماً للتواصل مع بعضهم فتجدهم يلعبون في الملعب أو الحديقة معاَ ويضحكون ويصرخون ويجرون في كل مكان، وإذا تمعنا فيهم وجدنا أن بعضهم لم يتكلكم بعد وأحيانا يكونون من جنسيات مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة ومع ذلك يكون بينهم انسجام وتفاعل.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني