فنانة مغربية .. أحبت الغناء منذ نعومة أظافرها .. تعتبر أصغر مطربة في المغرب العربي .. صعدت على خشبة المسرح دون خوف أو قلق ،وهي ابنة الخمس سنوات ولاقت قبولا جماهيرياً كبيراً البعض لقبها بالمعجزة .. وذاع صيتها حتى احتضنتها لبنان فنيا إنها المطربة المغربية ،، قطر الندى

• بدايتك مع الغناء !

اكتشفت والدتي حسي الفني وأنا عمري 9شهور حيث كان خالي الفنان عبد اللطيف بناني يغني أمامي وأقوم أنا بالترديد خلفه بنفس الصوت واللحن ، فبدأت اردد اللحن دون النطق بالكلمات مما جعلهم ياخدون لي صورة تذكارية لتلك اللحظة رغم أنهم لم يتصوروا أنني سأصبح في يوم من الأيام مطربة ويتطور عندي هذا الحس وكنت أحفظ بالسمع كل أغنية يرددها خالي إلى أن رشحت لإحياء أول حفل لي .

• كم كان عمرك في أول ظهور لك على المسرح ؟

كان عمري آنذاك 5 سنوات وذلك في مدينة فاس العتيقة حيث غنيت قل لي عملك إيه قلبي للموسيقار محمد عبد الوهاب وقمت بغناء أغنيتين مغربيتين “علاش ياغزالي” للراحل المبدع المعطي بن قاسم وأغنية “سولت عليك العود والناي” للمرحوم إسماعيل احمد ومن هنا كانت الانطلاقة .
أول مشاركة في مهرجان بابل بالعراق.

• هل حصلتي على لقب أصغر مطربة في العالم العربي ومن أطلق عليك هذا اللقب ؟

حصلت على اللقب بترشيح من بعض الصحف المغربية و العربية ؛ ذلك لصغر سني آنذاك ولاختياراتي الغنائية لرواد الفن الشرقي خاصة في مشاركتي الأولى في مهرجان بابل بالعراق الذي كنت فيه أصغر مشاركة مغربية ضمن 54 دولة مشاركة .

• من هي قدوتك في الغناء ؟

قدوتي الأولى في الفن هي أم كلثوم باعتبارها مدرسة عظيمة ، يأتي بعد ذلك والدتي الفنانة والصحفية “سميرة فاضل”، فانا كنت ولازلت أحب صوتها وأدائها رغم أنها اعتزلت الغناء وهي التي زرعت بداخلي الميل للأغنية الكلاسيكية .

• ما أبرز مشاركاتك الفنية ؟

جميع مشاركاتي افتخر بها ، وأكثر ما يزيدني فخراً مشاركاتي التي تكون خارج المغرب وأكثر المهرجانات تميزاً هي :

• المهرجان الدولي لأغنية الطفل والتي حزت فيها على جائزة المهرجان.

• مهرجان بابل وهذا يعد أول ظهور لي خارج المغرب ، واعتبره الانطلاقة الفعلية لمشواري الفني على المستوى العربي .

• المهرجان الدولي في الرباط بجانب عمالقة الفن الغنائي العربي .

• مشاركتي في حفل أحياء ذكرى الفنان عبدالحليم حافظ .

• متى شعرت بجمهورك متقبلاً للفنانة قطر الندى ؟

مع أول ظهور لي كطفلة الخمس سنوات تقبلني الجمهور بشكل كبير ،و كان رد فعل الجمهور كبير لدرجة أنهم وسط الحفل حملوني بالزفة كالعروس بالطريقة المغربية ثم الحفل الثاني حملني الفنان المغربي الكبير نعمان الحلو بين ذراعيه وطلب مني أمام الجمهور إعادة الغناء دون موسيقى وفي كل مرة والحمد لله ينتهي الحفل بزغاريد وتصفيقات تفوق الوصف.

• ما رؤيتك للفن في موطنك الأول المغرب ؟ وهل مررتي بمعاناة ما في هذا المجال ؟

في موطني المغرب لا تُعطى أي قيمة للمواهب الفنية ،وأغلب الفنانين يعيشون حالة إحباط ومنهم من يلعب معه الحظ فيستفيد والبعض الأخر في حالة انتظار لعل القنوات المغربية تتعاطف معه و تقدم أحدى أعمالهم أو تستضيفهم في إحدى برامجها، لكن أبي ومن البداية كان مغرما بصوتي ويفتخر بي في كل لحظة ،وأمي تتابعني في كافة عروضي الغنائية باعتبارها من الوسط الفني . ومعاناتي معاناة أغلب المبدعين في المغرب هناك بعض الاستثناءات طبعا ولا نجد أي دعم من أي جهة سوى من بعض المهرجانات المحلية ودعم بعض أنواع الصحافة المكتوبة، والبرامج الفنية رغم أن عددها قليلا جدا وهذا حال كبار الفنانين المغاربة والمبتدئين .

• هل فكرتي بالتمثيل ؟

هذا هو الشئ الوحيد الذي لم أفكر به ..

• ما الهدف الذي تطمحين لتحقيقه ؟

هدفي أن أصل إلى قلوب الناس بصورة تشرف نفسي أولا .. ثم والدتي وأخوالي و أكمل مسيرتهم الفنية .. ثم أرفع صيت بلادي المغرب عالياً.

• في بداية مشوارك الفني ستبقى ذكرى الألبومات الغنائية التي أظهرت صوتك للعالم العربي نود الإشارة إلى أبرز من ساهم في ذلك ؟

يحضرني ماقدمته لي استوديوهات “حكمت للصوتيات و للمرئيات” ألبوما غنائيا من كلمات و الحان كل من الفنانين ناصر فوزي وكاظم إسماعيل ويوسف السوداني ،وقدم لي أستوديو” الرواد بالعراق” ألبوما أخرا للفنان الكبير كريم العراقي والفنان طالب القرغلي والفنان باسم مطلب ومن مصر الفنان نبيل معتوق والفنان علاء حسين صابر و من المغرب الفنان الكبير عبد الله العصامي والفنان احمد بورقاب والراحل حسني أبو المعالي .

• كيف ترين النجومية داخل بلدك مقارنة مع العالم العربي؟

خارج المغرب هناك شركات إنتاج تصقل موهبة الفنانين وتتبنى نجوميتهم أكثر من المغرب كما هو الحال في دولة لبنان موطني الثاني فقد تم تقديم الدعم من خلال عدة برامج فنية وقنوات تلفزيونية استضافتني ،وما أنجزته في فترة وجيزة في بيروت تبين مدى الدعم وحسن الاستقبال الذي أحظى به بلبنان وذلك بمقتضى عقد مبرم مع شركة “جدعون بردكشن “.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني