قد تكون المواجهة بعد الصدمة مهمة صعبة بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين تعرضوا لانواع الصدمات سوا كانت  صدمات نفسية،أو عاطفية،أو جسدية وغيرت مسار حياتهم،إن لم يتمكنوا من الحصول على الدعم الداخلي و الخارجي.

حيث أشارت الأخصائية الاجتماعية ابتهال المنصور إلى إتباع عشر خطوات مهمة تتناسب مع جميع أنواع الصدمات و هي:

1/ تعرفي على عقلك الداخلي و ما يحدث فيه:

ينجذب العقل دائماً لمعظم الحكايات و التخيلات و الأوهام،فلا بد أن تسيطري على أفكارك و تكوني واضحة في تقديم المعلومات إلى عقلك، حاولي أن تغذية بالحقائق المجردة بدون تهوين أو تهويل.

2/الاستقرار النفسي:

هذه المرحلة تتضمن السيطرة على المشاعر  و محاولة التكيف و التعايش اليومي مع من حولك،فالاستقرار النفسي يعتمد بشكل كبير على تأكيد الذات، و مدى تحقيق الطموحات،و الشعور بالرضاء و الانسجام مع النفس و مع الآخرين.

3/بلوري نفسك لتتجانسي مع وقتك الحاضر:

الصدمات تكون أشبه بالأفلام حيث تظل أحداثها تتكرر في عقلك الداخلي و خيالك، يجب عليك أن تعودي إلى الواقع و تتعايشي مع الحقائق المحيطة بك و انظري إليها بكل تركيز و تمعن.

4/سيطري على تفكيرك و تمالكي نفسك جيداً:

من أهم مخاطر الصدمات أن تدفعك إلى سرعة اتخاذ ردود أفعال غير متوقعة،فلابد من الحد من الأفكار السلبية، و منعها من التفاقم،و إتقان مهارة المقارنة بين الأشياء و التركيز على العناصر الايجابية.

5/تمهلي و خذي الوقت الكافي قبل اتخاذ القرار:

تجنبي اتخاذ القرارات الهامة أثناء الصدمة و بعدها بفترة زمنية محددة لا تزيد عن أربعة أسابيع،حتى تتمكني من دراسة المشكلة و معرفة أسبابها و كيفية التعامل معها.

6/تعلمي كيف تكونين خبيرة في الصدمات:

من أهم أدوات التعامل مع الصدمات هي المعرفة الكافية عن الصدمات و عواقبها و أساليب التغلب عليها،لكي تستطيعي معالجة ما تمرين به.

7/تجنبي الحكم على ذاتك سلبياً:

في اغلب حالات الصدمات يكون الشخص المتعرض لصدمة هو المسؤول عن الوضع الذي يكون فيه، فلا تغضبي من نفسك و لا تلوميها عمَا حدث لك أو عن تصرفك أثناء و بعد الصدمة.

8/كوني دائماً مع عائلتك و أصدقائك:

تقاسمي الأفكار مع عائلتك و أصدقائك لان هذا يساعدك على اكتساب وجهة نظر أخرى حول وضعك،و تغيير مستواك الاجتماعي إلى الأفضل.

9/حافظي على نمط حياة سليم و صحي:

حاولي أن تحافظي على روتين حياه هادئ و آمن،تناولي وجبات غذائية صحية و منتظمة احرصي على ممارسة تمارين رياضية كافية.

10/قومي بعمل تمارين للشعور بالراحة و الاسترخاء:

الاسترخاء اليومي يمكن أن يساعدك على التعامل مع الضغط و الضيق الذي تتعرضين له في حياتك اليومية، فكلما زادت ممارستك لتمارين الاسترخاء، كلما أصبح جسمك مرناً و متزناً.

كما أن لهذه التمارين اثر بالغ و مباشر على تغيير مزاجك و حالتك النفسية الداخلية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني