أكد مصمم الديكور المهندس /سامر العلوي أن للألوان دور كبير ينعكس علي نفسية صاحب المنزل وان تجديد الألوان هو نوع من أنواع التجديد النفسي وإيجاد روح من المرح والمتعة والانسجام وقال” لا يمكن القول إن هناك ألوان تخص سنة بعينها وأنا ضد كلمة ألوان طاغية لعام أو آخر، ولا يوجد موضة في عالم الديكور؛ لأن الديكور لوحة وقطع  ثقيلة ومكلفة نزين بها منازلنا ، ويجب أن تستمر لسنوات طويلة ، وبذلك لا أستطيع توظيفها تحت مسمى بعينه . أما بالنسبة للألوان التي استخدمها عند التصميم فأنا لا أحب أن أستخدم ألوان معينة بل استوحي ألواني من شخصية عميلي ،فيجب أن افهم ما يحب وما يكره حتى أستطيع ان أعطيه الصورة المرضية للتصميم المنشود”.

وقد أوضح العلوي بأن هناك علاقة وطيدة بين الديكور وتحليل الشخصية وبين ذلك في قوله ” مادة علم النفس ضمن المواد التس تعلمتها في دراستي لفن تصميم الديكور، وفيها بعض الأمور الخاصة بالديكور وذلك من ارتباط الألوان والأشكال الهندسية مع الشخصيات فأي شخص له تاريخ ملئ بالأحداث وذلك بما يتحكم في شخصيته ومدى حبه لبعض الأشياء وكرهه للبعض الآخر ولذلك فالديكور والتحليل النفسي جزأ لايتجزأ ومرتبط بشكل وثيق ”

وقد شجع سامر العلوي ظاهرة الخلط بين القديم والجديد في التصميم الكلاسيكي والمودرن قائلاً” أنا مع هذه الظاهرة وأشجع العمل بها ؛لأن قطع الأثاث الكلاسيكية البحتة تفتقد الراحة والعملية ولذلك نستطيع أن نبتكر قطعة تحمل الطراز الكلاسيكي من حيث التصميم والطراز المودرن من حيث التقنية ، وهذا بالطبع لاينطبق على البعض ممن يميل للكلاسيك الخام في قصور الضيافة والقصور الملكية وخاصة في أوروبا . فلكل عميل مايميل إليه ، وبرأي فإن مهندس الديكور يستطيع أن يضع أسساً لأفكاره قبل انتهاء القصة” .

وبالنسبة للمساكن في عصرنا  فقد نصح العلوي بأن كل ما يطمح إليه أن تكون الوحدات السكنية في العصر الحالي أكثر ذكاء من الناحية التكنولوجية واكثر صداقة مع البيئة.

التصميم المعماري في مجتمعنا أصبح في قالب واحد هذا مأكده المصمم سامر العلوي وقال” بالتأكيد أصبحت المساكن بشكل وهوية واحدة متشابهه والسبب يقع على عاتق المهندسين وكذلك الذوق العام وهذا  ما يزعجني عندما أجد أكثر المباني مقتبسة من بعضها البعض ولكن دائما أقول أن على المهندسين المتخصصين في الديكور بالذات مسئولية تحسين الذوق العام ” .

ولتطوير وتحسين الذوق العام أفاد العلوي بقوله ” أعتقد أنه يجب الاهتمام بفن التصميم المعماري وإنشاء مؤتمرات للمهندسين وعمل مسابقات فنية، وكذلك على البلديات والمسئولين فيها وضع لجان فنية متخصصة لا تقبل تنفيذ المشاريع إلا عبر تحقيق شروط هندسية  وجمالية أيضاُ “.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني